خاص| جولي أبو ظاهر.. طفلة فلسطينية تحصد المركز الثاني في المسابقة الوطنية العاشرة لليوسي ماس 2026
في أجواء مليئة بالفرح والابتسامة، استضافت "رايــــة" الطفلة الفلسطينية جولي أبو ظاهر، الحاصلة على المركز الثاني في فئة KG ضمن المسابقة الوطنية العاشرة ليوسيماس فلسطين 2026، برفقة مدير عام يوسيماس فلسطين الدكتورة بنان خليفة.
المسابقة، التي تهدف إلى مكافأة الطلبة على جهودهم وتدريبهم، تمنح الأطفال فرصة لخوض تجربة المنافسة أمام الجمهور، وتنمية قدراتهم في الحساب الذهني، إلى جانب تعزيز الثقة بالنفس والقدرة على مواجهة الجمهور منذ سن مبكرة.
وتوضح الدكتورة بنان خليفة أن المسابقة شهدت مشاركة نحو 200 طالب وطالبة، مؤكدة أن جميع المشاركين فائزون، لمجرد قدرتهم على خوض التجربة والوقوف أمام الجمهور.
أما جولي، ذات الست سنوات، فبدأت رحلتها مع يوسيماس عندما كانت في الرابعة من عمرها، وتقول إنها كانت سعيدة جدًا بالمشاركة في المسابقة، بل وكانت تتوقع منذ البداية أن تحصل على الكأس، لأنها كانت واثقة من قدراتها.
وتشير جولي إلى أن دعم والديها كان عاملًا أساسيًا في تعزيز ثقتها بنفسها، وتقول إنهما دائمًا يشجعانها ويؤكدان لها أنها شاطرة، وهو ما يساعدها على عدم التوتر.
وعلى الهواء، خاضت جولي اختبارًا سريعًا في الحساب الذهني، وتمكنت من الإجابة عن المسائل التي طرحتها عليها الدكتورة بنان دون أخطاء، وسط إشادة وتشجيع من فريق البرنامج.
ولا تقتصر اهتمامات جولي على الحساب، فهي تحلم مستقبلًا بأن تصبح طبيبة تجميل، وتقول إن هذا الحلم بدأ من حديثها المتكرر مع والدها عن المهنة التي ترغب في اختيارها عندما تكبر.
كما تحدثت جولي عن استخدام الأطفال للهواتف، مؤكدة أنها لا تستخدم الهاتف، وتفضل مشاهدة التلفزيون، في رسالة وجهتها إلى الأطفال في عمرها بأهمية الابتعاد عن الاستخدام المفرط للهواتف.
من جهتها، أكدت الدكتورة بنان خليفة أن الاستثمار في الأطفال لا يجب أن يقتصر على المتفوقين فقط، مشددة على أهمية منح كل طفل فرصة لاكتشاف المجال الذي يتميز فيه وتنمية قدراته.
وتقول خليفة إن علاقتها بالأطفال تقوم على الدعم والاهتمام، معتبرة أن الكلمة الطيبة والتشجيع يمكن أن يصنعا فرقًا كبيرًا في شخصية الطفل، ويساعداه على بناء ثقته بنفسه.
وفي ختام اللقاء، وجهت الدكتورة بنان رسالة إلى المشاركين في المسابقة، مؤكدة أن جميع الطلبة الذين شاركوا فيها فائزون، كما وجهت الشكر للأهالي والمدربين وطاقم العمل على جهودهم ودعمهم المستمر للأطفال.
أما جولي، فاختتمت اللقاء برسالة بسيطة إلى الأهالي، دعتهم فيها إلى تسجيل أطفالهم في يوسيماس، مؤكدة رغبتها في الاستمرار في التدريب والمشاركة.
وبين الحساب الذهني والحلم بأن تصبح طبيبة تجميل، تثبت جولي أن الثقة بالنفس تبدأ منذ الطفولة، وأن دعم الأسرة والمساحة المناسبة للتعلم يمكن أن يصنعا طفلًا أكثر قدرة على التعبير عن نفسه ومواجهة التحديات.