جوقة منتدى الخبرات تحمل «باقون» من رام الله إلى بيت جالا
شاركت جوقة منتدى الخبرات أحد المرافق المجتمعية التابعة لبلدية رام الله مساء أمس، في مهرجان بيت جالا للفنون والتراث، الذي يستضيفه النادي الأرثوذكسي العربي الرياضي في بيت جالا، حيث قدمت الجوقة باقة من عرضها الغنائي «باقون»، وسط تفاعل لافت من جمهور المهرجان.
وحملت الجوقة مشاركتها إلى بيت جالا كـ«هدية محبة من رام الله»، في أمسية جمعت طيفاً متنوعاً من العروض والتجارب الفنية والثقافية الفلسطينية، وأتاحت مساحة للقاء والتواصل من خلال الموسيقى والفن.
وقد تفاعل جمهور بيت جالا مع الأغاني واللوحات التي قدمتها الجوقة، والتي تستحضر الذاكرة والهوية والمحبة والأمل، فيما عكس الأداء الجماعي روح الجوقة القائمة على التنوع والمشاركة، وعلى توظيف الفن والموسيقى كمساحة للقاء وتعزيز الروابط بين الناس.
وتشكل جوقة منتدى الخبرات تجربة مجتمعية تجمع أجيالاً وأعماراً وخبرات متنوعة حول شغف مشترك بالغناء والموسيقى. وانطلقت الجوقة كمبادرة مجتمعية من منتدى الخبرات عام 2022، بقيادة الفنانين إميل عشراوي وجميل السايح، لتتطور تدريجياً إلى حضور فني ومجتمعي متنامٍ من خلال عروضها ومشاركاتها في الفعاليات الثقافية والمجتمعية في رام الله وخارجها.
ويأتي عرض «باقون» في بيت جالا محطة جديدة في مسيرة الجوقة، التي تواصل من خلال الغناء تقديم تجربة فنية جماعية تستند إلى الذاكرة والهوية، وتؤكد في الوقت ذاته قدرة الثقافة والفنون على بناء مساحات مشتركة للتواصل والانتماء.
وأعرب أعضاء الجوقة عن سعادتهم بالمشاركة في المهرجان، وبحفاوة الاستقبال والتفاعل الذي حظي به العرض، مؤكدين أن اللقاء مع جمهور بيت جالا شكل فرصة جميلة لتعزيز التواصل الثقافي والمجتمعي بين المدينتين، ولبناء جسور جديدة من خلال الموسيقى.
وتتقدم بلدية رام الله ومنتدى الخبرات بالشكر والتقدير إلى رئيس بلدية بيت جالا فلاديمير خاروفة، والقائمين على المهرجان، والنادي الأرثوذكسي العربي الرياضي في بيت جالا، على الدعوة والتنظيم وحفاوة الاستقبال، كما تتوجه بالشكر إلى جمهور بيت جالا على محبته وتفاعله مع الجوقة وعرضها.
وتأتي مشاركة جوقة منتدى الخبرات في المهرجان امتداداً لرؤية بلدية رام الله في دعم المبادرات الثقافية والمجتمعية، وإتاحة المجال أمام الناس ليكونوا شركاء فاعلين في إنتاج الحياة الثقافية، لا مجرد متلقين لها، إلى جانب تعزيز مساحات التواصل والتبادل الثقافي بين المدن والمجتمعات الفلسطينية.