تنكيل مستمر على الحواجز واقتحامات واسعة تكرس سيطرة الاحتلال في الضفة
أكد الصحفي سامر خويري أن المشهد الميداني في الضفة الغربية شهد خلال الساعات القليلة الماضية حالة من الهدوء النسبي في مختلف المناطق، تخللتها عمليات تنغيص مستمرة على الحواجز العسكرية الإسرائيلية، لا سيما عودة الحواجز الطيارة وتكثيفها في محيط نابلس بالتزامن مع تنقل المواطنين وعودتهم من مناطق رام الله نحو شمال الضفة، فضلاً عن تحكم الاحتلال بإغلاق وفتح الطرق وفق تقديراته الأمنية الفجائية.
وفي تفاصيل الانتهاكات التي تحدث لإذاعة "راية"، أشار خويري إلى أن حملات الاعتقال تركزت في ساعات الصباح الباكر وطالت مناطق عدة، مستنكراً إيقاف واعتقال عدد من الصحفيين في بيت لحم وفي مقدمتهم الزميلان الصحفي معاذ عمارنة والمصور جبريل صبري جبريل، إلى جانب اعتقال أكثر من 25 مواطناً من قرية برقة شمال نابلس والذين أفرج عن معظمهم لاحقاً.
كما لفت إلى تواصل عمليات الهدم الصامتة التي تستهدف المنشآت والبراكسات والبيوت غير الماهولة، خاصة في مناطق الاغوار، بحجة شق الطرق الأمنية أو توفير الحماية للمستوطنين.
وحول الاقتحامات المتكررة لقرى وبلدات الضفة بما فيها اقتحام قرية الخضر جنوب بيت لحم وعقابه وعرانه في محيط جنين. أوضح خويري أن هذه العمليات لا يرافقها بالضرورة اعتقالات، وإنما تهدف بالدرجة الأولى إلى إيصال رسالة رادعة تسعى لتطبيع وجود الاحتلال وتقبل اقتحاماته غير المبررة في مختلف التصنيفات الإدارية للمناطق، وزرع الخوف والرعب في قلوب المواطنين وإثبات قدرة الجيش على الوصول إلى أي نقطة في أي دقيقة.