استطلاع: تراجع غير مسبوق لحزب الليكود وآيزنكوت يتفوق على نتنياهو
توقع استطلاع اليوم، الجمعة، أن قوة حزب الليكود ستتراجع في الانتخابات الإسرائيلية التي ستجري في نهاية تشرين الأول/أكتوبر المقبل، وأن رئيس حزب "يشار"، غادي آيزنكوت، ورئيس قائمة "بِياح"، نفتالي بينيت، يواصلان التفوق على زعيم الليكود ورئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، من حيث الملاءمة لتولي منصب رئيس الحكومة.
وحسب الاستطلاع الذي نشرته صحيفة "معاريف"، ويأتي بعد تقديم الأحزاب قوائم مرشحيها، فإن نتائج الانتخابات ستكون كالتالي:
حزب "يشار": 25 مقعدا.
حزب الليكود: 19 مقعدا.
قائمة "بياحد": 15 مقعدا.
حزب "الديمقراطيين": 10 مقاعد.
حزب "يسرائيل بيتينو": 9 مقاعد.
حزب "عوتسما يهوديت": 8 مقاعد.
كتلة "يهدوت هتوراة": 7 مقاعد.
حزب شاس: 7 مقاعد.
القائمة المشتركة: 7 مقاعد.
القائمة الموحدة: 5 مقاعد.
حزب الصهيونية الدينية وموشيه فايغلين: 5 مقاعد.
حزب "عمخا يسرائيل" برئاسة عوفر فينتر: 4 مقاعد.
وبهذه النتائج ستحصل الأحزاب الصهيونية في المعارضة الحالية المناوئة لنتنياهو 58 مقعدا، ومعسكر نتنياهو 50 مقعدا، والأحزاب العربية 12 مقعدا.
وحسب الاستطلاع، فإن نسبة المترددين إذا كانوا سيصوتون أم لا هي 7.5%.
وفيما يتعلق بالأكثر ملاءمة لتولي منصب رئيس الحكومة بعد الانتخابات، حصل آيزنكوت على تأييد 50% من المستطلعين، مقابل 38% لنتنياهو، وحصل بينيت على 45% مقابل 40% لنتنياهو، لكن نتنياهو تفوق بحصوله على 41% على رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، الذي حصل على 38%.
وقال 79% من المستطلعين إنهم لن يهاجروا من إسرائيل، حتى لو لم يكن الحزب الذي سيصوتون له في الحكومة المقبلة، بينما قال 9%، بينهم 15% من ناخبي أحزاب المعارضة، إنهم في هذه الحالة سيدرسون إمكانية الهجرة وبينهم 2% قالوا إنهم سيهاجرون حتما، وأشار 12% إلى أنهم لا يعرفون كيف سيتصرفون.