خليجي 27 يعتمد التذاكر الرقمية بتقنية SafeTix لتأمين دخول الجماهير إلى الملاعب

2026-09-16 23:52:27

في خطوة تعكس توجه الاتحاد الخليجي لكرة القدم نحو توظيف أحدث الحلول الرقمية في تنظيم البطولات والارتقاء بتجربة المشجعين، يعتمد الاتحاد، بالتعاون مع اللجنة المحلية المنظمة، تقنية SafeTix™ في بطولة كأس الخليج الـ27 «خليجي الديار العربية 27»، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، خلال الفترة من 23 سبتمبر حتى 6 أكتوبر 2026.

ويأتي اعتماد التقنية بهدف توفير منظومة تذاكر رقمية متطورة تجمع بين مستويات متقدمة من الأمان وسهولة الاستخدام وسلاسة الدخول إلى الملاعب، في أول نسخة من البطولة تقام في مدينة جدة، بمشاركة ثمانية منتخبات خليجية تتنافس في 15 مباراة على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية.

وتُعد SafeTix™ من الحلول الرقمية المتقدمة في مجال التذاكر، إذ توفر للمشجع تجربة متكاملة تبدأ من الحصول على التذكرة وإدارتها، وصولًا إلى استخدامها عند بوابات الملاعب، مع تعزيز الحماية من محاولات التزوير أو الاستخدام غير المصرح به.

وتتيح التقنية للمشجعين استخدام هواتفهم المحمولة للدخول إلى الملاعب عبر تقنية الاتصال قريب المدى (NFC)، من خلال تمرير الهاتف على أجهزة القراءة عند البوابات، إلى جانب إمكانية إضافة التذاكر إلى Apple Wallet وGoogle Wallet، بما يوفر وصولًا سريعًا وسلسًا دون الحاجة إلى التذاكر الورقية.

وتوفر المنظومة كذلك للمشجعين إمكانية الوصول إلى تذاكرهم وإدارتها ونقلها مباشرة عبر هواتفهم المحمولة، فيما يعزز الباركود الديناميكي مستويات الأمان من خلال تجدد رمز الدخول تلقائيًا، بما يسهم في الحد من محاولات التزوير أو إساءة استخدام لقطات الشاشة.

ويأتي اعتماد SafeTix™ امتدادًا لمنظومة التذاكر الرقمية التي أطلقها الاتحاد الخليجي لكرة القدم، بالتعاون مع اللجنة المحلية المنظمة، بما يعزز تجربة الجماهير منذ شراء التذكرة وحتى الدخول إلى الملعب.

ويتيح النظام لكل مشجع حجز ما يصل إلى ست تذاكر للمباراة الواحدة، مع إمكانية اختيار المباريات التي يرغب في حضورها خلال مرحلة المجموعات والأدوار الإقصائية. وتتوفر جميع التذاكر بصورة رقمية، ويمكن تحميلها على الهواتف المحمولة وإضافتها إلى المحافظ الرقمية، بما يتيح استخدامها عند بوابات الملاعب دون الحاجة إلى الاتصال بالإنترنت.