الرد على ترمب.. مقاعد فارغة أثناء خطاب نتنياهو
دعا الاتحاد الأوروبي إدارة ترمب للتراجع عن قرار رفضها منح تأشيرات دخولٍ للرئيس الفلسطيني وللوفد المشارك في أعمال الدورة الواحدة والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وسواءٌ تراجعت الإدارة عن قرارها وعلى الأغلب أن لا تتراجع، فإن الخطاب سيُلقى بتقنية الفيديو كونفرنس، ومن قبيل إشهار أوسع تضامنٍ عالميٍ مع الحق الفلسطيني، سوف تمتلئ المقاعد بممثلي الدول حين تُبث الكلمة، وذلك يجسّد رداً مفحماً على ترمب وقراره المرفوض من قِبل دول العالم كلها.
وامتداداً لمعركة ترمب المفتعلة مع حق فلسطين في إلقاء كلمتها أمام الجمعية العامة، فإن رداً يُفترض أن يتلقاه نتنياهو أثناء إلقاء خطابه بحيث يتم أمام مقاعد فارغة.
لقد أراد ترمب معاقبة فلسطين وحجب صوتها عن أسماع العالم من أعلى منبرٍ دولي، غير أن ما حدث حتى الآن وما سيحدث هو تأكيدٌ أقوى لحضور فلسطين الدولي من خلال الإدانة الشاملة لقرار ترمب والتبني الشامل للقضية الفلسطينية والاعتراف الواسع المتجدد بالدولة مقابل إدانةٍ متجددةٍ لنتنياهو بطل حرب الإبادة على غزة والمطلوب للعدالة الدولية.
من حيث لم يقصد ترمب فقد خدم الحضور الفلسطيني العميق والواسع ليس فقط في الجمعية العامة للأمم المتحدة بل وعلى مستوى العالم كله.