شهيد وإصابات برصاص جيش الاحتلال وسط قطاع غزة

2026-09-24 11:02:23

استشهد الشاب مهند حسني أبو مدين، صباح اليوم الخميس، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة غرب مدينة الزهراء وسط قطاع غزة، وفقًا للدفاع المدني. 

كما أصيب نازح وسيدة فلسطينية، صباح اليوم، برصاص قوات الاحتلال إثر إطلاق نار استهدف مخيمي البريج والنصيرات وسط قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار القصف ونسف المنازل واستهداف مناطق تؤوي النازحين في أنحاء القطاع.

من جهته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، اغتيال محمد أبو علوان، الذي قال إنه مسؤول الملف المالي في حركة حماس، في غارة نفذها الجيش بالتعاون مع الشاباك في خانيونس جنوبي قطاع غزة.

وذكر الجيش أن أبو علوان كان يتولى تمويل أنشطة الحركة، مدعيا أنه أشرف خلال الحرب على تحويل أكثر من مليار شيكل، وأنه عمل مؤخرا على إعادة بناء قدراتها العسكرية.

وواصلت قوات الاحتلال، الخميس، خرق اتفاق وقف إطلاق النار والهدنة الهشة في قطاع غزة، مستهدفة خيام النازحين ومراكز الإيواء، بالتزامن مع تفجير منازل ومبان في المناطق الشرقية لمدينة غزة، وإطلاق النار في عدد من مناطق القطاع، ما أسفر عن إصابات بين النازحين.

وفجرت القوات الإسرائيلية ما تبقى من مبانٍ في المناطق الشرقية لمدينة غزة، فيما أطلقت الدبابات الإسرائيلية النار في عدة مواقع، وسط استمرار استهداف المناطق التي تؤوي نازحين.

كما أطلقت الآليات العسكرية نيران رشاشاتها تجاه شمال شرقي مخيم البريج وسط القطاع، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف استهدف المناطق الجنوبية لمدينة خانيونس ومحيط منطقة الشاكوش شمال غربي المدينة.

وخلال الساعات الـ24 الماضية، سجل 27 خرقا إسرائيليًا للهدنة، شملت إطلاق نار مكثفا وقصفا مدفعيا، وأسفرت، وفق المعطيات الفلسطينية، عن استشهاد ستة نازحين وإصابة 15 آخرين بجروح متفاوتة.

وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه الخروقات الإسرائيلية تتكرر في مناطق مختلفة من القطاع، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، وما رافقه من تفاهمات بشأن تثبيت التهدئة وتنفيذ مراحلها اللاحقة.

ويأتي التصعيد أيضا في ظل تعثر تنفيذ التفاهمات المتعلقة بالمرحلة الثانية من خطة التهدئة، التي جرى التوصل إليها في تموز/يوليو 2026. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في 31 يوليو التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق" الخاصة بقطاع غزة، إلا أن استمرار العمليات العسكرية والخروقات اليومية يبقي الهدنة عرضة لمزيد من التدهور ويزيد الضغوط على مسار التهدئة.