وزيرة العمل ورئاسة التعاون الألماني ترأسان اجتماع اللجنة التوجيهية لمبادرة "إعادة بناء المستقبل" للتشغيل

2026-09-30 20:47:50

عقدت مبادرة "إعادة بناء المستقبل – مبادرة التشغيل الفلسطينية" اجتماع لجنتها التوجيهية، برئاسة وزيرة العمل د. إيناس العطاري، وبالرئاسة المشتركة لـ روث مولر، نائب رئيس قسم التعاون الإنمائي الألماني.

وقد تأسست مبادرة التشغيل الفلسطينية "إعادة بناء المستقبل" في كانون الأول/ديسمبر 2024 من قبل وزارة العمل، بتمويل كبير من الحكومة الألمانية، وتهدف إلى خلق فرص العمل والحفاظ عليها.

وأكدت العطاري، خلال افتتاح الاجتماع، أهمية الشراكة مع الحكومة الألمانية في دعم التشغيل وتعزيز القدرة على الصمود الاقتصادي، مشيدةً باستمرار التعاون مع مختلف الشركاء ضمن المبادرة، ولا سيما في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها سوق العمل الفلسطيني، والحاجة المتزايدة إلى تدخلات فاعلة تسهم في حماية سبل عيش الأسر الفلسطينية وتوسيع الفرص أمام الباحثين عن عمل.

وشددت على أن خلق فرص العمل يمثل أولوية وطنية لوزارة العمل، وأن الجهود المبذولة في هذا الإطار يجب أن تترجم إلى نتائج ملموسة يستفيد منها العمال والباحثون عن عمل، مؤكدة أهمية البناء على ما تحقق ضمن المبادرة، وتسريع التدخلات الناجحة وتوسيع نطاقها وربطها بصورة أكبر بالأولويات الوطنية لسوق العمل.

أكدت السيدة روث مولر، نائب رئيس قسم التعاون في الممثلية الألمانية، استمرار دعم ألمانيا لجهود خلق فرص العمل في فلسطين، مشيرةً إلى أن مبادرة التشغيل الفلسطينية "إعادة بناء المستقبل" أُطلقت عام 2024 للمساهمة في تحقيق هذا الهدف. وشددت على أن توفير فرص العمل وتنمية المهارات يشكلان شرطين أساسيين للعيش الكريم على مستوى الفرد، ولازدهار الاقتصاد والمجتمع على المستوى الأشمل. كما أكدت ألمانيا أهمية وجود صندوق فلسطيني للتشغيل قوي وفاعل، وسلطت الضوء على ضرورة تعزيز التعاون المشترك لتحقيق هذا التوجه.

وفي إطار المكوّن المدعوم من بنك التنمية الألماني (KfW) ضمن المبادرة، تُنفذ التدخلات بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) (UNRWA)، ساهم المشروعان معاً في خلق ما يقارب 6,000 فرصة عمل في الضفة الغربية.

ناقشت اللجنة التوجيهية أيضاً التدخلات المقبلة ضمن مظلة المبادرة، والتي سيتم تنفيذها من خلال GIZ وKfW. وتشمل هذه التدخلات دعم الأجور والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز قدرات الصندوق الفلسطيني للتشغيل وخدمات سوق العمل، وتطوير المهارات والتعلّم القائم على العمل، ودعم فرص التشغيل والتشغيل الذاتي، بما في ذلك من خلال مشروعي EMPOWER وPROGRESS المرتقبين.

وأكدت العطاري أهمية مواصلة التنسيق بين جميع الشركاء، وتعزيز فاعلية التدخلات وتسريع تنفيذها، بما يضمن تحقيق أكبر أثر ممكن للمبادرة، والاستجابة للاحتياجات المتزايدة في سوق العمل الفلسطيني.