مشاركون يوصون بضرورة تنظيم خط المواصلات العام بين عناتا وأبو ديس
أوصى مشاركون في الجلسة الحوارية التي حملت عنوان: "بين عناتا وأبو ديس المواصلات الأمنه مطلب لا يقبل التأجيل"؛ بضرورة تنظيم خط النقل العام الواصل بين عناتا بأبو ديس وبالعكس، وعمل تطبيق إلكتروني عبر الأجهزة الذكية بالشراكة بين وزارة النقل والمواصلات وبلديتي عناتا وبلدية أبو ديس لتنظيم عملية النقل وأوقات الحافلات وسيارات النقل العام المرخصة، إضافة إلى تشديد الرقابة والمتابعة الشرطية والأمنية على الخط وتقديم حلول مؤقتة للطلبة لحين تنظيم الخط بشكل نهائي، والتنسيق المباشر بين البلديات المعنية وجامعة القدس أبو ديس ووزارة النقل والمواصلات.
جاء ذلك خلال جلسة نظمتها الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب "بيالارا" بالشراكة مع الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة "أمان" عبر تطبيق "زووم" بحضور عبد الناصر؛ مدير النقل العام في وزارة النقل والمواصلات وماجد ضراغمة؛ نائب المدير العام للإدارة العامة للنقل العام في الوزارة، وعلاء مياسي؛ رئيس النقابة العامة لعمال النقل في فلسطين، وخديجة زهران؛ مديرة السياسات والرقابة في الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان.
وأكد ضراغمة، على استعداد الوزارة التام للاهتمام بهذا الملف وتنظيم خط المواصلات العام بين عناتا وجامعة القدس بالتعاون بين الجهات ذات العلاقة، مطالبا بلدية عناتا وجامعة القدس بتوفير مواقف للحافلات مهيئة ومجهزة للطلبة، كما أبدى استعداد الوزارة لزيادة عدد الحافلات وتنظيم أوقات عملها،ومشددا على أن استخدام السيارات غير القانونية مخالف للقوانين، ويجب أن يواجه برفض مجتمعي.
واستعرضت زهران؛ الانعكاسات الحقوقية لهذه الأزمة على الطلبة وأهاليهم،مؤكدة أن الحق في التنقل حق أصيل كفلتته المواثيق والقوانين الدولية، كما أشارت إلى أن الهيئة ستتابع ملف عدم وجود خط عام منتظم لطلبة عناتا والمناطق المجاورة إلى جامعة القدس، كما قالت بأن الهيئة ستتواصل مع طلبة عناتا للتحقيق في الاسباب وتقديم شكاوى من طرفهم لها، مطالبة وزارة النقل والأجهزة الأمنية بضبط ظاهرة السيارات غير القانونية، وداعية الأجهزة الأمنية للقيام بدورها وتوفير الحماية للسائقين العموميين ضد الخارجين عن القانون وتعزيز السلم الأهلي.
ولفت علاء مياسي؛ إلى أن توفير الخط مسؤولية مشتركة بين المواطن والحكومة، مشيرا إلى عدم توفر حماية قانونية للسائقين العموميين من سائقي السيارات غير القانونية والخارجين عن القانون؛ وهذا من أبرز أسباب عدم إيجاد حل لهذه الازمة حتى الآن، كما أكد على جهوزية النقابة للتعاون في هذا الملف بالتعاون مع الوزارة والأجهزة الأمنية والشباب وأبناء المجتمع.
وفي بداية الجلسة قدم طلبة القانون في جامعة القدس- أبو ديس: تامر جبارينوإبراهيم عواد وإبراهيم براجة وكندا عليان وليلى البرق، وقمر العويوي، عرضا لورقة الحقائق التي شاركوا في إعدادها بخصوص خط النقل العام بين عناتا وأبو ديس وحملت عنوان: "بين عناتا وأبو ديس: المواصلات الآمنة ضرورة لا تقبل التأجيل"، كما وجهوا أسئلة مباشرة حول تداعيات أزمة المواصلات، وتوضيح الآثار المترتبة على غياب الخط المنتظم، وتكاليف النقل المرتفعة، ومخاطر استخدام المركبات غير القانونية، وضعف البنية التحتية للطرق المؤدية إلى المواقف، كما ساءلوا جهات الاختصاص حول أدورهم وخططهم للتغلب على هذه القضايا التي تمسهم وتمس أهاليهم بشكل مباشر ليس فقط على صعيد التكلفة المالية إنما على صعيد القلق نتيجية استخدام سيارات غير قانونية.
وقدمت ديما بسطامي؛ من الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة "أمان"، مداخلة أكدت خلالها على أهمية تضافر الجهود الوطنية ومأسسة الرقابة المجتمعية لضمان حقوق الطلبة وتوفير بيئة نقل آمنة ومنصفة تكفل حقهم الأساسي في الوصول إلى مؤسساتهم التعليمية دون عوائق أو أعباء مالية مضاعفة.
وشهدت الجلسة التي أدارها حلمي أبو عطوان؛ مسؤول العلاقات العامة في بيالارا، عرضا لورقة الحقائق وتقرير تلفزيوني تعريفي حول القضية، تلاها فعاليات جلسة الحوار والمساءلة بمشاركة الطلبة والمهتمين.
وحسب حاتم أبوزيد، منسق المشروع من بيالارا؛ فإن هذه الحوارية تأتي في إطار جهود بيالارا المستمرة لتفعيل دور الشباب وإشراكهم في القضايا العامة وعمليات صنع القرار، مؤكدا على أهمية التواصل بين الفئات المجتمعية المختلفة لاسيما الشباب مع المسؤولين وصناع القرار، وأشار إلى أن المشروع ينفذ في 3 جامعات هي بيرزيت/ القدس، الكلية العصرية الجامعية وتستهدف طلبة الحقوق حصرا.