الاتحاد العام للكتّاب والأدباء يصدر مجموعة شعرية للشاعر الشاب يزيد جبر شعث بعنوان (لستُ أنا مَن أكتبُ لكم)
أصدر الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين مجموعة شعرية للشاعر الشاب يزيد جبر شعث بعنوان (لستُ أنا مَن أكتبُ لكم) ضمن سلسلة إصدارات للاتحاد ركزت على تجربة كتّاب غزة أثناء الإبادة المستمرة منذ ثلاث سنوات.
بدوره، وفي كلمة الغلاف الخارجي للمجموعة رصد الأمين العام الشاعر مراد السوداني دلالة الكلمة التي تخرج من المحرقة، وغاية العبارة وهي تصنع لها جناحين من المجزرة، وأوجب قيامة الزمان في المكان المدمر ليجعل من شاعرٍ عشرينيٍّ صاحبَ نصٍّ في المواجهة، ويؤكد الشاعرُ للشاعر أن الحياة رغم فجور فسادها ما زالت ممكنة.
تجربة كشررٍ شاردٍ من حصوتين في صحراء وسط ليلٍ كحيل، وزمهريرٍ يفتت المرايا، والماضي يبقى الشاعر صاحب بردة البقاء، "وحتى تبقى الحياة أكثر احتمالاً" كما يقول السوداني.
وقدّم للمجموعة الشاعر عثمان حسين بكلمات تشجع الشاعر الشاب على مواصلة الكتابة بروح الراسم لمعاني الحياة المجيدة رغم رغبة النقيض بهدم جدرانها على سطح الرمل البليد، كما أجرى حسين مقارنة واقعية بين ما كتبه شعراء ما قبل السابع من أكتوبر وما بعده، وتلك قمصان اللغة التي تمزقت ونُسج بدل عنها قمصان تعبر عن الوحشية المقترفة بحق الفلسطيني، وتصوير عمق الوجع لا العبور عن خشبته بخفة السابقين.
الشعراء العشرينيون بدّلوا في العبارة والصورة وتجاوزوا مصطلحات كثيرة استخدمها الأولون بعبارات تصف البشع الممارس في شعبٍ أعزل، مع تمسك ثابت في الحياة.
المجموعة تحتوي على 120 صفحة من القطع الصغير، بلوحة غلاف للفنان الدكتور شفيق رضوان، وإخراج فني للأستاذة سناء صباح، من إصدارات الاتحاد العام للكتّاب والأدباء عام 2026م.