خاص

2026-10-05 09:27:57

خاص| طالب المسؤول عن المخيمات في المنطقة الشمالية من خان يونس، أحمد حسن النجار، المؤسسات الدولية والمحلية بالتحرك العاجل لتوفير الاحتياجات الأساسية لآلاف العائلات النازحة، في ظل استمرار الظروف الإنسانية الصعبة واقتراب فصل الشتاء.

وقال النجار إن المنطقة تضم نحو 35 مخيمًا، تؤوي قرابة 6 آلاف عائلة نازحة، أي ما يقارب 35 ألف نسمة، معظمهم من النازحين من محافظة رفح، التي قال إنها تعرضت لدمار واسع.

وأوضح أن الاحتجاجات التي نظمها النازحون في المنطقة جاءت بصورة سلمية، للمطالبة بتوفير الخيام والبطانيات والملابس والمواد الغذائية وحزم النظافة، مؤكدًا أن العائلات تعيش منذ سنوات في خيام لا توفر الحماية الكافية من حرارة الصيف أو برد الشتاء.

وأضاف أن المنطقة تعاني نقصًا مستمرًا في المساعدات منذ نزوح السكان من محافظة رفح، مشيرًا إلى أن بعض المؤسسات تبرر عدم وصولها إلى المنطقة باعتبارها منطقة حدودية أو "حمراء"، فيما دخلت مؤسسات أخرى ووزعت مساعدات محدودة لم تغطِّ احتياجات جميع العائلات، رغم إعداد قوائم بأسماء النازحين بالتعاون مع لجان ميدانية محلية.

وأشار النجار إلى أن بعض المؤسسات قدمت وعودًا بتوفير المساعدات، إلا أن جزءًا منها لم ينفذ تلك الوعود حتى الآن، فيما تتوقف بعض الجهات عن العمل عند سماع إطلاق النار، وفق قوله.

وبيّن أن الاكتظاظ وعدم توفر مساحات كافية يجعل من الصعب إيجاد بديل مناسب للعائلات التي تعيش في الخيام، داعيًا المؤسسات إلى إجراء مسح ميداني للاحتياجات، أو تسليم المساعدات في مناطق خارج نطاق المخيمات، مع استعداد اللجان المحلية لنقل العائلات لاستلامها.

وشدد النجار على ضرورة أن تنزل المؤسسات الدولية والمحلية إلى الميدان للاطلاع على واقع النازحين واحتياجاتهم، خصوصًا مع اقتراب فصل الشتاء، مؤكدًا أن الوضع الإنساني في المنطقة يتطلب تدخلًا عاجلًا ومستمرًا.