"التربية" تشيد باختيار مشروع مدرسة ذكور وليد أبو مويس في جنين ضمن أفضل 10 مشاريع عالمياً
أشادت وزارة التربية والتعليم العالي باختيار مشروع مدرسة ذكور وليد أبو مويس الأساسية في تربية جنين ضمن أفضل عشرة مشاريع عالمياً من جائزة اليونسكو/ حمدان لتنمية قدرات المعلمين، معتبرةً هذا الإنجاز ترجمةً للتميز الذي يواصل المعلم الفلسطيني تقديمه، وقدرته على تطوير الممارسات التعليمية رغم التحديات والأزمات المتواصلة.
وأعربت "التربية" عن اعتزازها بهذا الإنجاز الذي حققته المدرسة، ممثلةً بمديرها الأستاذ محمد زعزع، مشيدةً بجهود الإدارة المدرسية والهيئة التدريسية والطلبة، وما قدموه من نموذج تربوي وإداري يستجيب للتحديات ويضمن استمرارية العملية التعليمية التعلمية.

وجاء اختيار المشروع، الذي يحمل عنوان: Keeping Learning Alive on the Frontline: A School-Based Resilience Model for Teacher Development and Learning Continuity in Protracted Crisis Contexts (2022–2025)، من بين 169 طلب مشاركة من 64 دولة، استوفى 129 منها شروط الأهلية، فيما وصلت عشرة مشاريع فقط إلى القائمة النهائية، إذ تم اختيار أفضل ثلاثة منها.
وأكدت الوزارة أن المشروع يعكس نموذجاً عملياً للصمود التربوي، من خلال تركيزه على تطوير المعلمين، والتخطيط التعاوني، واستمرارية التعلم، وتوظيف البدائل الرقمية، والتقويم المرن، والدعم النفسي الاجتماعي، وتعزيز الشراكة مع ذوي الطلبة، بما يحافظ على حقهم في التعلم رغم انتهاكات الاحتلال واعتداءات المستوطنين المتصاعدة في محافظات الوطن كافة.