جامعة برشلونة تستعد لإطلاق أول كرسي جامعي للدراسات الفلسطينية في إسبانيا وأوروبا
تدشن جامعة برشلونة ومؤسسات فيرير رسميا، يوم الأربعاء المقبل الموافق 14 تشرين الأول الجاري، في القاعة الكبرى بالمبنى التاريخي للجامعة، كرسي جامعة برشلونة-مؤسسات فيرير للدراسات الفلسطينية، ليكون الأول من نوعه في جامعة إسبانية، والأول في أوروبا الذي يؤسَّس رسميا بصفة كرسي جامعي مخصص للدراسات الفلسطينية، على خلفية حرب الإبادة في قطاع غزة.
ويهدف الكرسي حسب بيان الدعوة الصادر عن الجامعة، إلى إنتاج معرفة أكاديمية رصينة عن فلسطين، والإسهام في فهم أعمق لواقعها التاريخي والسياسي والاجتماعي والثقافي. ويعد فضاء للبحث والتأمل ونقل المعرفة، يجمع مختصين من تخصصات متعددة، ويعزز التعاون مع الجامعات والمؤسسات الفلسطينية.
ويترأس الفعالية رئيس جامعة برشلونة جوان غوارديا، بمشاركة مندوبة رئيس الجامعة لتطوير الكلية 18 وأستاذة القانون الدولي في الجامعة إليزندا كالفيت، ومديرة مؤسسات فيرير إستيفانيا ريكو، ومسؤولة برنامج "أكسيو بالستينا" في المؤسسات جوليا باستور.
وبعد العرض المؤسسي، تُعقد ندوة حوارية بعنوان "أصوات فلسطينية: هل تستطيع الأوساط الأكاديمية المساهمة في تغيير العالم؟"، تديرها الصحفية تشيل فيشاس، ويشارك فيها رئيس جامعة الأزهر في غزة عمر ملاد عبر رسالة مصورة مسجلة مسبقا، وسناء السرغلي من كرسي اليونسكو لحقوق الإنسان والديمقراطية والسلام في جامعة النجاح الوطنية، ومنار إدريسي، مديرة الأعمال الفنية والثقافية المقيمة في القدس. وتتضمن الفعالية فقرة للأسئلة والأجوبة، وتُختتم بأمسية شعرية للكاتب والصحفي الفلسطيني محمد بيطاري.
يشار إلى أن حفل التدشين الرسمي للكرسي سيعقد في القاعة الكبرى بالمبنى التاريخي لجامعة برشلونة.