خاص| الاحتلال يمهل أهالي فقوعة يوماً واحداً لقطف الزيتون في أراضيهم.. ما القصة؟

2026-10-12 19:21:07

أمهلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أهالي قرية فقوعة شمال شرقي جنين، يوماً واحداً فقط لقطف ثمار الزيتون في منطقة وادي مسوس، الواقعة بين قرية فقوعة وعربونة، في ظل قيود مشددة على وصول المزارعين إلى أراضيهم، وفق ما أفاد به أحد أصحاب الأراضي.

وقال عبد الكريم مرعي، أحد أهالي فقوعة، في حديث خاص لـ"رايـــة" إن المزارعين حصلوا على تنسيق لدخول نحو عشرين دونماً فقط من أصل نحو ألفين وخمسمئة دونم في المنطقة، ولمدة يوم واحد، موضحاً أن الأراضي التي سُمح بقطف الزيتون منها تعود ملكيتها إلى أربعة أو خمسة أشخاص فقط.

وأضاف مرعي أن المزارعين اعتادوا قضاء خمسة أو ستة أيام في قطف ثمار الزيتون، إلا أن ضيق الوقت المفروض عليهم حال دون استكمال العمل، رغم إنجاز جزء كبير منه بمساعدة أهالي القرية والمتطوعين الذين شاركوا في قطف الثمار.

وأشار إلى أن المجلس المحلي يتابع القضية، ويسعى للحصول على تنسيقات إضافية تتيح للمزارعين استكمال قطف الزيتون، سواء في الأراضي التي بدأ العمل فيها أو في الأراضي المجاورة التي لم يتمكن أصحابها من الوصول إليها.

وفيما يتعلق بظروف العمل، أوضح مرعي أن وجود قوات الاحتلال على مقربة من المزارعين، وعلى بعد أمتار قليلة منهم، زاد من حالة التوتر والخوف خلال قطف الزيتون، مؤكداً أن العملية انتهت دون وقوع مشكلات.

ويأتي تقييد وصول المزارعين إلى أراضيهم في المنطقة، بحسب مرعي، في ظل وجود بؤرة استيطانية أقامها مستوطن قبل نحو عام، الأمر الذي يضع أصحاب الأراضي أمام قيود مشددة تحد من قدرتهم على الوصول إلى أشجارهم وجني محاصيلهم.