بالصور| القنصل الفرنسي الجديد يجري زيارته الرسمية لكنيسة القيامة وسانت آن بالقدس

2026-10-13 22:15:00

أدى القنصل العام الفرنسي الجديد في القدس، ألكسيس لو كور غراندميزون، زيارته الرسمية إلى كنيسة القيامة ودخل رسمياً إلى كنيسة "سانت آن" بالبلدة القديمة، محاطاً بحفاوة واستقبال رسمي وفق التقليد الدبلوماسي والديني المتبع.

وتأتي هذه الزيارة لتأكيد الحماية التاريخية التي توفرها فرنسا للجماعات الكاثوليكية اللاتينية ذات الأصل الفرنسي، والممتدة منذ اتفاقية الامتيازات عام 1535 بين الملك فرانسوا الأول والسلطان سليمان القانوني، والتي أُقرت لاحقاً في عهود الدولة العثمانية عبر معاهدتي ميتيليني والقسطنطينية (1901 و1913)، ثم رسائل شوفيل-فيشر (1948 و1949)، وصولاً إلى اتفاق لابولاي-ميدن مع السلطة الفلسطينية عام 1988. وتشمل هذه الحماية اليوم نحو 30 جماعة ودوراً دينية وما يقارب 100 مؤسسة كاثوليكية في الأراضي المقدسة.

وجرى استقبال القنصل العام عند باب كنيسة القيامة من قبل ممثلي السلطات الدينية الثلاث الحارسة للكنيسة، وهي: الروم الأرثوذكس، والأرمن الأرثوذكس، وحراسة الأراضي المقدسة الفرنسيسكانية، وذلك بموجب نظام "الوضع القائم" (Statut Quo) الصادر عام 1852، والذي يحدد حقوق وواجبات كل طائفة داخل الكنيسة، وتشارك فرنسا بموجبه في حراسة هذا الوضع إلى جانب إيطاليا وإسبانيا وبلجيكا.

وعقب ذلك، توجه موكب القنصل العام يتقدمه "القواسة" عبر أزقة القدس القديمة متوجهاً إلى كنيسة "سانت آن" (الملكية الفرنسية)، حيث أقيمت صلاة الشكر (تي ديوم) على شرف فرنسا.

وأكد القنصل العام غراندميزون، خلال كلمة ألقاها أمام الحضور، التزام بلاده الراسخ بالحفاظ على حقوق الجماعات والمؤسسات المسيحية في الأراضي المقدسة والدفاع عنها، مشدداً على حرص فرنسا على العمل مع شركائها التاريخيين لتعزيز التعايش السلمي القائم على الاحترام والإثراء المتبادل بين كافة المكونات.