46 اعتداءً.. الشؤون المدنية تنشر حصيلة انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه أمس

2026-10-16 12:01:03

أصدرت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية (الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام)، تقريرها الميداني اليومي الذي يوثق تصاعداً حاداً وممنهجاً في اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين وممتلكاتهم في مختلف محافظات الضفة الغربية، وذلك خلال يوم أمس الخميس الموافق 15 تشرين الأول 2026.

وأفاد التقرير الرسمي الصادر عن الهيئة بأن طواقمها وثقت 46 اعتداءً نفذها المستوطنون تحت حماية جيش الاحتلال في غضون 24 ساعة فقط، مشيراً إلى تركيز الهجمة بشكل أساسي على قطاع المزارعين لعرقلة موسم قطف الزيتون وسرقة المحاصيل في القرى والبلدات الفلسطينية المتاخمة للمستوطنات.

أبرز أنواع الاعتداءات: تخريب الأراضي واستهداف المزارعين والمنازل

ووفقاً للبيانات الإحصائية والرسوم البيانية الموثقة في التقرير، تنوعت أشكال الانتهاكات المسجلة على النحو التالي:

تخريب واقتلاع الأشجار وتجريف الأراضي: 8 اعتداءات.

إغلاق طرق وتضييق حركة المواطنين: 7 انتهاكات.

الاعتداء المباشر على المواطنين والمزارعين: 7 اعتداءات (شملت الضرب والملاحقة).

مهاجمة منازل المواطنين: 6 اعتداءات.

الاعتداء على مركبات المواطنين: 6 اعتداءات.

سرقة المحاصيل والممتلكات الزراعية: 6 اعتداءات (نهب ثمار الزيتون).

الاعتداء على المراعي وقطعان الماشية (استيطان رعوي): 4 اعتداءات.

الاعتداء على منشآت وممتلكات أخرى: اعتداءان (2).

رام الله والبيرة والخليل في واجهة الاستهداف.. التوزيع حسب المحافظات

أظهر مؤشر التوزيع الجغرافي للاعتداءات الميدانية تصدر محافظة رام الله والبيرة تليها محافظة الخليل لقائمة المناطق الأكثر تعرضاً لانتهاكات المستوطنين وجاء التوزيع كالتالي:

رام الله والبيرة: 12 اعتداءً.

الخليل: 11 اعتداءً.

نابلس: 6 اعتداءات.

جنين وسلفيت: 4 اعتداءات في كل محافظة.

القدس: 3 اعتداءات.

طولكرم، قلقيلية، بيت لحم، وأريحا والأغوار: اعتداء واحد (1) في كل محافظة.

أبرز الحوادث النوعية والميدانية الموثقة:

رصدت الجداول التفصيلية للهيئة جملة من الانتهاكات الخطيرة التي جرت على مدار اليوم، وكان من أبرزها:

استهداف موسم الزيتون وسرقة المحاصيل: أقدم مستوطنون على سرقة ثمار الزيتون في عدة مناطق منها بلدة بيت إجزا بالقدس، وقرية فرخة بسلفيت (حيث أطلقوا طائرة مسيرة للتصوير)، وبلدة دوما بنابلس، وقرية أم صفا برام الله والبيرة، بالإضافة إلى مصادرة جرار زراعي وثمار الزيتون في منطقة المسعودية بنابلس.

الاستيطان الرعوي وبناء البؤر: أقدم مستوطنون على تنفيذ أعمال بناء داخل بؤرة استيطانية مقامة على أراضي شعب البطم في مسافر يطا، ونفذوا اعتداءات رعوية في خربة الرهوة بيطا، ووادي الرخيم بالخليل.

مهاجمة القرى والمنازل ليلاً: شن مستوطنون هجوماً عنيفاً على منطقة جبل بير قوزا في بلدة بيتا بمحافظة نابلس وحاولوا إحراقها، كما هاجموا منازل المواطنين في بلدة بيت أمر شمال الخليل، وأطلقوا الرصاص الحي وحاصروا المنازل في وقت متأخر من الليل.

الاعتداء على الطواقم الطبية والمركبات: هاجم مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة على الطريق الواصل بين المغير وأبو فلاح (رام الله)، واعترضوا مركبات الإغاثة الطبية ورشقوها بالحجارة في يطا بالخليل، إلى جانب إعاقة عمل طاقم أطباء الإغاثة والاعتداء عليهم في مسافر يطا.

ملاحقة وطرد المزارعين بقوة السلاح والقرارات العسكرية: طاردت قوات الاحتلال والمستوطنون المزارعين وأجبرتهم على مغادرة أراضيهم في عصيرة الشمالية، ياصوف، حوارة، وبيت فوريك بنابلس، وبلدتي يعبد وزبدة بجنين، وقراوة بني حسان بسلفيت. كما أصدرت قوات الاحتلال أمراً عسكرياً يقضي بقلع أشجار الزيتون والأعشاب من أرض تبلغ مساحتها 2.98 دونماً في الجهة الشمالية من مدينة سلفيت.

تخريب البنية التحتية والكهرباء: أقدمت مجموعات من المستوطنين عند ساعات الفجر الأولى (03:10 و08:44) على قطع أعمدة الكهرباء المغذية لأحد المنازل ومنزل عائلة صوفان على أطراف قرية بورين جنوب نابلس.

وأكدت الهيئة العامة للشؤون المدنية أن طواقمها في كافة المكاتب الفرعية باشرت التدخل العاجل عبر طواقم الارتباط المدني الفلسطيني فور وقوع هذه الحوادث، حيث نجحت في بعض المواقع بإلزام طواقم الاحتلال بإبعاد المستوطنين، وتأمين انسحاب المزارعين بسلام، وإعادة بعض الثمار المسروقة كما حدث في المسعودية وفرخة وبيت إجزا، بالإضافة إلى المتابعة القضائية لإزالة الخيام الاستيطانية المستحدثة.