شراكة استراتيجية بين "العمل" و"السياحة البيئية" لتمكين المجتمعات المحلية وتوفير فرص عمل مستدامة
في إطار جهود وزارة العمل لتوسيع آفاق التشغيل وتعزيز التمكين الاقتصادي، استضافت معالي وزيرة العمل د. إيناس العطاري، رئيس الجمعية الفلسطينية للسياحة البيئية الأستاذ أحمد بطاح والوفد المرافق، لبحث فرص التعاون في تطوير مشاريع سياحية وبيئية مستدامة، تسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي، وتوسيع فرص العمل، وتعزيز استفادة المجتمعات المحلية من الموارد الطبيعية والتراثية.
أكدت الوزيرة العطاري أهمية توجيه الإمكانات السياحية والبيئية نحو مشاريع تنموية تحقق أثراً اقتصادياً واجتماعياً مستداماً، وتوفر فرصاً مهنية جديدة للمواطنين، مشيرة إلى أهمية بناء شراكات فاعلة مع مؤسسات المجتمع المدني، وربط المبادرات التنموية باحتياجات سوق العمل، بما يفتح آفاقاً للتشغيل ويحسن مصادر الدخل، لا سيما في القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات والحرف والمنتجات المحلية.
واستعرض بطاح رؤية الجمعية وأهدافها وأبرز المشاريع التي عملت على تنفيذها منذ تأسيسها عام 2019، ودورها في تطوير السياحة البيئية وحماية الموارد الطبيعية والتنوع الحيوي، وتصميم وتنفيذ المشاريع السياحية والبيئية، وتطوير المسارات البيئية وبيوت الضيافة، ودعم المبادرات الهادفة إلى تسويق المنتجات المحلية، بما يعزز مشاركة المجتمعات المحلية في النشاط الاقتصادي ويوسع فرص الاستفادة من الموارد المتاحة.
تناول اللقاء سبل تطوير مشاريع مشتركة تستثمر المقومات الطبيعية والتراثية الفلسطينية، وتدعم أصحاب المشاريع الصغيرة والمنتجين المحليين، وتوسع فرص التشغيل في مجالات الإرشاد السياحي والضيافة والخدمات والحرف اليدوية، إلى جانب تعزيز الممارسات المستدامة في حماية البيئة والموارد الطبيعية.
ويأتي اللقاء في سياق تعزيز التعاون بين وزارة العمل ومؤسسات المجتمع المدني، وتطوير مبادرات تربط السياحة البيئية بالتنمية الاقتصادية والتشغيل، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة، ودعم المشاريع المحلية، وتعزيز قدرة المجتمعات الفلسطينية على تحقيق تنمية مستدامة.