ترست العالمية للتأمين تشارك في يوم التشغيل الوطني بأريحا
شاركت شركة ترست العالمية للتأمين في فعاليات يوم التشغيل الوطني، التي احتضنتها مدينة أريحا في فندق القناطر، بمشاركة شركات من القطاع الخاص وممثلين عن المؤسسات الرسمية والأهلية، وبحضور وزيرة العمل د. إيناس العطاري، ومحافظ أريحا والأغوار د. حسين حمايل، ومحافظ طوباس والاغوار الشمالية السيد أحمد الأسعد، وممثل منظمة التعاون الدولية دانيل كورك ، إلى جانب عدد من ممثلي المؤسسات والجهات المعنية بالتشغيل.
وتأتي مشاركة ترست في إطار اهتمامها بتمكين الشباب الفلسطيني وتعزيز التواصل مع الكفاءات الجديدة، انطلاقًا من أهمية مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، وتوجيه الأجيال نحو التخصصات والمهارات التي تتطلبها المؤسسات والشركات، بما يسهم في تعزيز فرص التشغيل وبناء مستقبل مهني أكثر استدامة.
وأكد الرئيس التنفيذي لمجموعة ترست العالمية للتأمين في فلسطين، السيد أنور الشنطي، أن الاستثمار في الكفاءات البشرية الشابة يشكّل ركيزة أساسية لاستدامة المؤسسات وتطور الاقتصاد الفلسطيني، مشددًا على أهمية تعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص لفهم التحولات في سوق العمل وتحديد احتياجاته الفعلية.
وأضاف أن ترست، من خلال حضورها وانتشارها عبر فروعها ومكاتبها في مختلف المحافظات الفلسطينية، وحرصها على استقطاب الكفاءات وتطوير قدراتها، تؤمن بأهمية مواكبة الأجيال الجديدة والاستفادة من طاقاتها، بما يعزز قدرة المؤسسات على التطور والاستجابة لمتطلبات المرحلة.
من جانبه، أكد مدير فرع ترست العالمية للتأمين في أريحا، السيد عبد الرؤوف الفارس، أن مشاركة الشركة في يوم التشغيل الوطني تعكس أهمية التواصل المباشر بين الشركات والشباب الباحثين عن فرص مهنية، مشيرًا إلى أن سوق العمل الفلسطيني يحتاج إلى مزيد من المواءمة بين التخصصات الأكاديمية والمهارات العملية التي تتطلبها الوظائف.
وأضاف الفارس أن ترست العالمية للتأمين تحرص سنويًا على استيعاب أعداد من طلبة الجامعات ضمن برامج التدريب العملي، وفتح أبواب فروعها ومكاتبها المنتشرة في مختلف المحافظات أمامهم لاكتساب الخبرة والتعرّف إلى بيئة العمل الفعلية. كما توفر الشركة فرصًا وظيفية للخريجين الجدد في عدد من الشواغر دون اشتراط الخبرة السابقة، بما يمنحهم فرصة لدخول سوق العمل وتطوير قدراتهم المهنيةوتؤكد ترست العالمية للتأمين من خلال مشاركتها أهمية تكامل الجهود بين القطاع الخاص والمؤسسات المعنية بالتشغيل، بما يدعم الكفاءات الفلسطينية الشابة ويسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والمهنية في مختلف المحافظات.