الإسرائيليون أسقطوا نتانياهو 5 مرات ودول عربية وتنظيمات وقنوات أنجحته
في 2019 فشل نتانياهو في تشكيل حكومة فتم حل الكنيست والدعوة لانتخابات جديدة ، وفي سبتمبر 2019 فشل للمرة الثانية وفي 2021 تكرر المشهد ذاته .
اما بالنسبة للخسارة فقد خسر نتانياهو امام ايهود باراك في العام 1999 ثم هرب من القاعة واعتزل الحكم ، وتولى شارون قيادة الليكود وامام تسفي ليفني في 2009 وامام ايهود أولمرت انهزم نتانياهو بقسوة حتى قيل ان الليكود الذي لم يحصل سوى على 12 مقعد قد تحطم تماما . وفي العام 2021 هزمه نفتالي بينيت ويائير لابيد .
وهناك من يقول ( في العام 1996 لم يكن نتانياهو ينجح لولا تفجير الباصات والعمليات التي كان القصد السياسي منها إفشال اتفاقيات أوسلو) . ولا أستطيع ان اجادل او ادحض كلام من يقول ( في كل مرة كان اليهود يسقطون نتانياهو كانت قنوات إعلامية عربية وحكومات عربية ودول غنية تقوم بتمويل نتانياهو وتمويل الليكود وتشجيع منظمات فلسطينية على توقيت عملياتها قبل الانتخابات بأيام ليعود نتانياهو بفضل أموال العرب واصوات العرب في صناديق الاقتراع وقنوات العرب وفعل مفعول من العرب الى المشهد ويحكم إسرائيل بعكس رغبة الناخبين الإسرائيليين !!! ) .
يشعر أصحاب نظرية المؤامرة ان اللعب بات على المكشوف ، وان هناك دول عربية غنية وحكومات وقوى وتنظيمات هدفها المستمر هو دعم نتانياهو في السر لإنجاحه بأي طريقة . ولكن الجمهور العربي لا يعرف لماذا يفعلون هذا ؟ لماذا تفعل هذه القوى وهذه الدول وهذه التنظيمات وهذه القنوات الإعلامية ذلك !!
في بيت أجر في احدى المناطق جاء مقعدي بجانب مقعد احد القادة الفلسطينيين الذين يراهم الجمهور دوما على شاشة التلفزيون . وهمس لي : ألا ترى انت كمتابع للشأن الإسرائيلي ان من مصلحتنا ان يفوز نتانياهو في الانتخابات ؟؟؟؟
سؤاله سبب لي صدمة كبيرة وضيق في التنفس واعتراني الذهول تماما ، واجبته على السؤال بسؤال ( هل تمازحني ام انك تسأل بشكل جدي ؟ ) .
وأكد الرجل " العجيب "انه يرغب في فوز نتانياهو مرة أخرى . نظرت اليه دون ان أجيب على السؤال ، وانتقلت الى مكان اّخر حتى لا نتشاجر امام اهل العزاء.