خاص| عقب تهجير الاحتلال 488 عائلة من الخليل.. مساعدات إغاثية لتلبية احتياجات المتضررين
أكد عضو لجنة المساندة والإغاثة المنبثقة عن محافظة الخليل، سهيل عاشور، أن العملية العسكرية الإسرائيلية في مدينة الخليل أسفرت، حتى الآن، عن تهجير نحو 488 عائلة، يبلغ عدد أفرادها قرابة 3200 مواطن، معظمهم من النساء والأطفال والرضع والحوامل.
وقال عاشور، في حديث خاص لـ"رايــة"، إن نحو 200 شخص من أصحاب الأمراض المزمنة اضطروا إلى الانتقال إلى منازل وأماكن غير آمنة، مشيرًا إلى أن التهجير طال عائلات كانت تقيم في منازلها بصورة طبيعية.
وأضاف أن العملية العسكرية بدأت في منطقة فرش الهوى، حيث هدمت قوات الاحتلال مباني ومنشآت اقتصادية، قبل أن تمتد إلى مناطق دير حربة والجلدة وخلة المغاربة، التي تبلغ مساحتها نحو 330 دونمًا من أراضي مدينة الخليل.
وأوضح أن هذه المناطق تقع ضمن مناطق خاضعة للسيطرة الأمنية الفلسطينية، وبالقرب من مقرات الأجهزة الأمنية والشرطة الفلسطينية، معتبرًا أن استهدافها يشكل انتهاكًا للاتفاقيات الدولية.
وفيما يتعلق بأهداف العملية العسكرية، رأى عاشور أن استمرارها يرتبط بمكاسب سياسية وانتخابية للقيادة الإسرائيلية، مستشهدًا، بحسب قوله، برفض المستوى السياسي الإسرائيلي إنهاء العملية رغم مطالبة المستوى العسكري بذلك.
وحذر من أن ما يجري قد يتجاوز الأهداف العسكرية المعلنة، ليطال مستقبل مدينة الخليل جغرافيًا وديموغرافيًا، في ظل الاقتحامات واستهداف مناطق مختلفة من المدينة.
وأكد عاشور أن العائلات المهجّرة تتمسك بحقها في العودة إلى منازلها، معربًا عن أمله في انتهاء العملية خلال الأيام المقبلة، بما يتيح للسكان العودة إلى مساكنهم.
وفي الجانب الإغاثي، أشار إلى أن لجنة المساندة والإغاثة، بالتعاون مع بلدية الخليل والمحافظة والجهات الشريكة، جهزت طرودًا ومساعدات تشمل المواد الغذائية والملابس والاحتياجات الأساسية، تمهيدًا لتوزيعها على العائلات المتضررة، استنادًا إلى بيانات حصر الأضرار والاحتياجات.