أهال من الخليل يطالبون بالعودة إلى منازلهم إثر عدوان الاحتلال
شارك العشرات، الجمعة، في وقفة احتجاجية بمدينة الخليل بالضفة، للمطالبة بالعودة إلى منازلهم التي هجّرهم جيش الاحتلال الإسرائيلي منها قسرا في منطقتي الجلدة ودير بحة.
يأتي ذلك وسط استمرار العدوان الإسرائيلي على المدينة لليوم الثامن على التوالي.
ونظم عشرات الفلسطينيين من العائلات المهجّرة، بينهم نساء وأطفال ومسنون، الوقفة قرب ميدان الجلدة الذي تغلقه القوات الإسرائيلية، للمطالبة بإنهاء الحصار وفتح المنطقة وتمكينهم من العودة إلى منازلهم.
ورفع المشاركون مطالب بإنهاء الإغلاق العسكري ووقف التهجير القسري، مؤكدين تمسكهم بحقهم في العودة إلى بيوتهم.
وتواصل قوات الاحتلال، محاصرة منطقتي الجلدة وعين دير بحة وإغلاقهما، بالتزامن مع مداهمة منازل فلسطينية وتخريب محتوياتها.
وبدأ جيش الاحتلال، عدوانه على الخليل، الجمعة، عقب عملية نفذها شابان، أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، واستشهاد المنفذين لاحقا برصاص الجيش الإسرائيلي.
وفرض جيش الاحتلال منذ ذلك اليوم إغلاقا على مدينة الخليل وقرى محيطة بها، واستولى على منازل في منطقتي الجلدة وعين دير بحة، وحوّلها إلى ثكنات عسكرية.
وتخللت العملية العسكرية اقتحامات لأحياء سكنية وإغلاق مداخل المدينة وإجبار عائلات فلسطينية على إخلاء منازلها.
وخلال الأيام الأولى للعدوان، شهدت الخليل عمليات تهجير قسري وهدم منازل ومنشآت ومحال تجارية، وتدمير بنى تحتية، فضلا عن رفع الأعلام الإسرائيلية على بعض المنازل التي حولها الجيش إلى ثكنات عسكرية.
وقالت بلدية الخليل، في بيان مساء الثلاثاء، إن عدد النازحين في المدينة بلغ 4969 فلسطينيا، يمثلون 780 عائلة، جراء العدوان العسكري المستمر.
ووفق بيان لنادي الأسير الفلسطيني، اعتقل الجيش الإسرائيلي 110 فلسطينيين في المحافظة بين الجمعة والأربعاء.
كما تسبب الحصار والإغلاقات العسكرية في تعطيل التعليم الوجاهي في 66 مدرسة، ما أثر على 2872 طالبا وطالبة، بينهم 2198 تحت الحصار المباشر، و674 من المهجّرين قسرا الذين تعذر وصولهم إلى مدارسهم.
ويطالب الأهالي المهجّرون بإنهاء الإغلاق العسكري ورفع الحصار عن مناطقهم السكنية، بما يتيح لهم العودة إلى منازلهم واستئناف حياتهم اليومية.