تمكين للتأمين شريك استراتيجي وراعي الوثيقة التأمينية لمهرجان «خيزران» للصناعات الحرفية الفلسطينية
شاركت شركة تمكين للتأمين في رعاية مهرجان «خيزران» للصناعات الحرفية الفلسطينية بصفة "شريك استراتيجي"، وتتضمن الشراكة الإستراتيجية دعماً مالية، علاوة على رعاية الوثيقة التأمينية للمهرجان التي تتضمن تغطية أخطار الحريق والمسؤولية المدنية، لتوفير الحماية التأمينية اللازمة للمهرجان وللمشاركين فيه والجمهور من الزائرين.
يقام المهرجان على ارض جمعية المشروع الانشائي العربي في محافظة اريحا من الفترة الممتدة من 5-7 تشرين الثاني، ويهدف المهرجان الى تعزيز الصناعات الحرفية الفلسطينية وتحويلها إلى قطاع اقتصادي مستدام، وربط التراث الفلسطيني بقطاعات السياحة والاستثمار وريادة الاعمال، بما يسهم في دعم الحرفيين وفتح آفاق جديدة لتسويق منتجاتهم، وتنمية الاقتصاد الوطني.
كما تفاعلت الشركة مع الحدث من خلال جناح عرض خاص ضمن الفعالية بهدف التواصل المباشر مع الجمهور وعرض الخدمات والحلول التأمينية التي تقدمها الشركة والترويج لخدمات التأمين الرقمي التي أطلقتها الشركة مؤخراً والتي تتيح إصدار الوثائق التأمينية وسداد الأقساط عن بعد من خلال تطبيق "تمكين موبايل".
وفي هذا السياق، أكد السيد / محمد الريماوي المدير العام لشركة تمكين للتأمين على أن رعاية مهرجان «خيزران» يأتي انطلاقاً من إيمان الشركة بأهمية المسؤولية المجتمعية وانسجاماً مع دورها الوطني في مساندة المبادرات التي تحمل أثراً اقتصادياً وثقافياً مستداماً، مشيراً إلى أن الصناعات الحرفية الفلسطينية تمثل جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية، وأن دعم العاملين فيها يسهم في الحفاظ على هذا الإرث وتطويره، ويفتح أمامهم فرصاً للنمو والتطور.
مضيفاً " أن تمكين للتأمين تحرص على أن تكون شريكاً فاعلاً في الفعاليات والمبادرات التي تخدم المجتمع الفلسطيني بكافة شرائحه ومؤسساته وتعزز مقومات الاقتصاد".
من جهته، أعرب السيد/ حسام شاهين، رئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان، عن شكره وتقديره لشركة تمكين للتأمين على رعايتها ودعمها للمهرجان، مؤكداً أن حضور الشركات والمؤسسات الوطنية ومشاركتها في هذه الفعاليات يعكس أهمية الشراكة بين القطاع الخاص والمبادرات الثقافية والاقتصادية، ويعكس الدور الريادي في دعم المبادرات الوطنية، ويسهم في تعزيز فرص نجاح المهرجان وتحقيق أهدافه.
كما أشار الى أن هذا الدعم يعكس وعياً بأهمية الاستثمار في المبادرات التي تربط بين الهوية الوطنية والتنمية الاقتصادية، ويمنح الحرفيين مساحة أكبر لإبراز أعمالهم وتطويرها.