هل التطورات الجديدة تحمل فرصةً للفلسطينيين؟

2026-11-07 10:04:57

رأي مسار

تزامن سقوط ترمب ونتنياهو في الانتخابات، أثار سؤالاً تداوله الفلسطينيون المتعطشون لرؤية أفقٍ سياسي، يحمل فرصاً لتسوية، بدت في عهد نتنياهو مستحيلة.

سقوط نتنياهو صاحب حرب الإبادة على غزة، وحليف بن غفير وسموتريتش والداعم الدائم لجرائمهم في الضفة، وسقوط ترمب شريك نتنياهو بالصمت على ما يفعل ومواصلة حرب الإبادة على غزة، والتعطيل من جانب نتنياهو للمبادرة الأمريكية بشأن وقف الحرب وإعادة الإعمار، كل ذلك جعل من سقوط الإثنين سقوطاً لسياساتهما، وهذا يفتح باباً لتفكيرٍ جديٍ بالبدائل، ولا يتم الذهاب إلى البدائل بصورةٍ تلقائية، بل لابد وأن يُعمل عليها فلسطينياً بمزيدٍ من إثبات أن الصمود على الأرض يتواصل ويتعمّق، وعربياً وإسلامياً بمزيدٍ من الحركة الضاغطة على أمريكا، التي بدعمها الأعمى لنتنياهو، وتزويده بكل ما احتاجه من وسائل القتل والتدمير، كاد مخزون الذخيرة في أمريكا ينفذ بفعل ما استخدم منه في جبهات نتنياهو السبعة.

وحين نتحدث عن ضغطٍ عربيٍ إسلامي، فإننا لا نتحدث بلغة الأمنيات، وإنما بلغة الإمكانيات، ذلك أن العرب والمسلمين يمتلكون تأهيلاً قوياً يجعل من أمريكا أكثر جاهزيةً للاستجابة لهم، ولا مطلب لهم غير القضية الفلسطينية والذهاب إلى حلٍ مقنعٍ لها.

قد يكون ورثة نتنياهو في إسرائيل في غير وارد تغيير الاتجاه الأساسي الذي أسسه نتنياهو تجاه الفلسطينيين، إلا أن ولي الأمر الأمريكي لا بد وأن يجد نفسه مضطراً للتفتيش عن بدائل، وهنا تكمن الفرصة شريطة أن تُخدم جيداً من جانب العرب والمسلمين، وهذا ما ينبغي أن يكون بعد سقوط التوأم.