ترامب يحثّ نتنياهو على الدفع بخطة غزة ويسعى لتنفيذها مع أي حكومة إسرائيلية
أبلغ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي أُجري بينهما، الخميس الماضي، برغبته في أن يتخذ الأخير، خطوات للدفع نحو تنفيذ الخطة الخاصة بقطاع غزة.
جاء ذلك بحسب ما أوردت القناة الإسرائيلية 12، في تقرير، مساء الأحد، نقلا عن مصدرين مطّلعين.
وقد كانت الخطة معلقة لعدة أشهر بسبب الانتخابات الإسرائيلية، و"لم ترغب إدارة ترامب في أن يصبح تنفيذ الخطة قضية سياسية حساسة، خلال الحملة الانتخابية".
وأعرب الرئيس الأميركي عن دعمه لنتنياهو قبل الانتخابات، ولكن بعد انتهائها، "يرغب ترامب في المضيّ قدما في خطته لغزة، بغض النظر عن هوية الحكومة التي ستُشكَّل في إسرائيل"، بحسب التقرير.
ولفت التقرير إلى أن "مجلس السلام" التابع لترامب، واصل خلال الأشهر الثلاثة الماضية، العمل مع الحكومة الإسرائيلية وجيش الاحتلال الإسرائيلي، "لتحسين تفاصيل الخطة ومعالجة المخاوف الإسرائيلية، بشأن عملية نزع سلاح قطاع غزة".
ونقل التقرير عن مسؤول أميركي رفيع المستوى، بأن "العملية ستتم تدريجيا، مع التحقق الكامل من عملية نزع السلاح، وأن إعادة إعمار القطاع لن تبدأ إلا بعد إحراز تقدم في نزع سلاح حماس".
وقال مصدر مطّلع إن إدارة ترامب و"مجلس السلام" وإسرائيل "متفقون على أن الخطة لا تزال الخيار الأمثل، وأنه لا يوجد بديل موثوق".
وفي أيلول/ سبتمبر، وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قدم "مجلس السلام" خطة أولية لإعادة إعمار غزة، بتكلفة 2.45 مليار دولار أمريكي، وتستغرق ستة أشهر.
وعَدّ التقرير أن "الخطة، التي تتضمن 66 مشروعا، هي من أكثر خرائط الطريق شمولا التي عُرضت حتى الآن لما ستكون عليه الأشهر الأولى لإدارة قطاع غزة بعد الحرب؛ ولكن لكي تمضي قدُما، يحتاج ’مجلس السلام’، إلى تعاون من قِبل إسرائيل وحماس".