الأمعري يمتطي القمة مؤقتاً بفوز شاق على بيت أمر ميسرة

2009-09-06 14:07:00

كتب محمود السقا:
اعتلى فريق مركز شباب الامعري صدارة دوري الشهيد ابو علي مصطفى لفرق الدرجة الممتازة "أ" مؤقتاً، اثر فوزه أمس على شقيقه فريق بيت أمر بهدفين دون رد، ضمن منافسات الجولة الثانية.
ورفع مركز الامعري رصيده الى 6 نقاط من فوزين، فيما تجمد رصيد بيت أمر عند النقطة اليتيمة في المركز الثامن.
وتعذب "الاخضر" كثيراً قبل ان يجتاز بيت أمر، واتضح ان ميسرة فريق الامعري بحاجة الى اعادة نظر وترميم، حيث كانت الحلقة الاضعف في الفريق وكانت مسرحاً لالعاب بيت أمر.

الامعري: (2)
بيت أمر: (0)
لم يمنح الامعري منافسه بيت امر اية فرصة في بداية الشوط لالتقاط انفاسه، فامتد الى مرماه مبكراً ودفع بالثنائي احسان صادق واياد ابو غرقود في الامام على ان يساندهما من الخلف عايد جمهور ومعالي كوارع وعلي محاجنة وسليمان العبيد، وكان الاخير هو العلاقة الفارقة في صفوف الامعري وقد غاص من ميمنة بيت امر واجتاز لاعباً ورفع كرة عرضية نصف طائرة استقبلها احسان صادق كما ينبغي امام فوهة المرمى ولم يتردد في ايداعها الشباك.
ولم يستثمر المهاجم مصلح عوض انفراده التام من وسط الميدان اثر انكشاف مفاجئ لخط ظهر الامعري الغائب عنه خالد مهدي بسبب الاصابة فاضطر محمد شبير الى مغادرة مرماه وأفلح بامتياز في قطع الكرة من امامه.
وكثف بيت امر من عمقه الدفاعي وذلك بانضمام رجال خط الوسط الى زملائهم في الدفاع خصوصاً عند فقدان الكرة.
ولعب احمد عبد الله في غير موقعه كلاعب وسط وأنيط به مركز الظهير الايسر، وكان ينسى نفسه احياناً لا سيما عندما يتوغل في العمق من اجل توفير الاسناد للاعبي خط المقدمة.
واستغرب الجميع لأن دفاع الامعري اعتمد بصورة غير مبررة على مصيدة التسلل غير المنصوبة باحكام فكان من السهل على مصلح عوض وصحبه ان يضربوا دفاع الامعري بسهولة احياناً وقد نجح اللاعب نفسه في المرة الثانية فتدخل من جديد الحارس محمد اشبير وغادر مرماه واضطر الى ارتكاب خطأ تكتيكي خارج صندوق الجزاء فعاجله الحكم برفع البطاقة الصفراء في وجهه محتسباً ركلة ثابتة على قوس الجزاء لكنها غير مستغلة.
ونشط لاعبو بيت امر واحرجوا قولاً وفعلاً لاعبي الامعري في خطي الوسط والدفاع، وبرز من بيت امر رجال منطقة الوسط المكون من ابراهيم عوض وبسام الطيط ووهيب علقم وبشير صليبي.
وفي غمرة انشغال لاعبي بيت امر في ادراك هدف التعديل انسل احسان صادق في العمق وواجه الحارس عصام مصطفى لكنه سدد في الزاوية الضيقة التي اغلقها الحارس، ومع ذلك فقد افلتت الكرة منه وخرجت الى ركنية.
وسرّع لاعبو بيت امر من وتيرة اللعب لاستثمار حالة البطء غير الطبيعية التي هيمنت على العاب الامعري واخترقوا ميسرة الاخضر للدخول فيها عن طريق مؤيد طومار يساندة من الخلف وهيب علقم.
وعاد الارتباك ليصيب منطقة عمليات الامعري بسبب الاخطاء في الاستسلام والتسلم فانعكس ذلك بالسلب على اداء المهاجمين، واضطر احسان صادق واياد ابو غرقود للرجوع صوب الخلف من اجل لم الكرات وتوغل سليمان العبيدي في صندوق الجزاء وتعرض للاعثار لكن الحكم اوعز باستمرار اللعب، وسدد معالي كوارع كرة قوية اخذت طريقها للخارج.
وابدع محمد اشبير كعادته، واضطر الى اخراج كرة مصلح عوض الهائلة والمسددة من خارج حدود منطقة الجزاء الى ركنية.
وبث دفاع بيت امر، ابراهيم يوسف ومحمود مصلح وميسر صادق ومعتز عيسى الثقة المتناهية في نفوس زملائهم في خطي المنتصف والامام بسبب الحضور القوي الذي عكسه اربعتهم وتمثل بتنظيف المنطقة الخلفية اولاً بأول وعلى جناح السرعة.
وبدأ الامعري الشوط الثاني بتغيير تراوح بين الاضطرار والعادي، فدخل خالد مهدي وأنور الزغارنة بديلاً لحامد زكي وإحسان صادق الذي تعرض لاصابة في الحاجب وغادر على اثرها الملعب، ومع ذلك فقد واصل لاعبو بيت امر اصرارهم على اثبات الذات ومحاولة تعديل النتيجة عن طريق تكثيف تواجدهم وسط الميدان لكنهم لم يهددوا مرمى الحارس اشبير بأي كرة تستحق الذكر.
وغير المدرب غسان البلعاوي من تكتيكه فعاد احمد عبد الله الى موقعه الاصلي كلاعب وسط، في حين لعب انور الزغارنة في منطقة الظهير الايسر، فتحسنت العاب الامعري ونضجت هجماته، وإن بصورة نسبية.
وأطلق سليمان العبيد قذيفة مفاجئة اخطأت الشباك، وأجرى بيت امر تبديله الاول فدخل محمد يوسف بديلاً لبشير صليبي.
وحان موعد الهدف الثاني للامعري وجاء في اعقاب كرة عرضية انطلقت من قدم احمد عبد الله فأحدثت دربكة امام المرمى فتدخل المدافع حسان وادي وأصاب بها الشباك مستغلاً غابة الاقدام التي تواجدت بكثافة في صندوق بيت امر معلناً عن الهدف الثاني.
وأعلن اياد ابو غرقود عن حضوره الاول من خلال رأسية اثر كرة عرضية لكنها جاءت فوق العارضة.
وتواصل التغيير لدى الفريقين وطال احمد عبد الله، فحل بديلاً له اسيد يونس، واستنفد بيت امر تبديله، فخرج ابراهيم عوض ودخل احمد علي.
حكم اللقاء: علاء حوتري وساعده ماجد موافي وخالد ابتلي ورائد ابو عامر رابعاً، وراقبه عصام الشريف.