زاهي وهبي... يقرر الخروج من البيت وانهاء برنامجه بعد عشرين عام

2011-03-18 12:10:00
راية نيوز: بعد عشرين عام من عرض برنامجه الأسبوعي خليك بالبيت الذي صنع له ولتلفزيون المستقبل حضورا مهما وخاصة في التسعينيات قرر وهبي الخروج من البيت وإنهاء برنامجه.
له جمهوره الواسع حتماً، وكثير من المنتقدين أيضاً... لكن مضى زمن كان كلّ المشاهير فيه يتهافتون على برنامجه الشهير «خليك بالبيت».
وضع زاهي وهبي حدّاً لهذه التجربة، بعد عشرين سنة خلق خلالها حالة ثقافيّة في المشهد الفضائي العربي، وإن نحا أحياناً الى الفنون والسياسة والاجتماع والاستعراض.
صفحة تطوى إذاً في الربيع المقبل بعد أن تبثّ الحلقة الأخيرة من البرنامج الذي صنع شهرة «المستقبل»، واستقطب قائمة طويلة جداً من الأسماء، من حسن نصر الله إلى أحمد فؤاد نجم، مروراً بيوسف شاهين، وتحية كاريوكا، ومحمود درويش، وسعد الله ونوس...
الشائعات التي تردّدت في الأشهر الأخيرة عن خروجه من الشاشة الزرقاء، باتت أمراً واقعاً. في بيان الاستقالة الذي وزّعه، يوضح زاهي أنّه «حان الوقت لاستراحة مُحارب تمهّد لانطلاقة جديدة».

لقد أسدل الستار على برنامج عرف ذروته في التسعينيات، وشهد أيضاً مراحل وهَن، خصوصاً بعد رحيل رفيق الحريري، وتراجع الاهتمام بهذا النوع من التوجّه في المحطة. يهمس لنا الإعلامي والشاعر اللبناني أنّه سيعود قريباً إلى الشاشة، مستدركاً بأن من المبكّر القول أين وكيف ومتى: «هناك خيارات عدّة، لكن الأكيد أنّني سأقدم هذه المرة برنامجاً ثقافياً بحتاً».
أما برنامجه الحالي، فمستمرّ حتى نهاية نيسان على الأقلّ، أو منتصف أيار في أبعد تقدير. هذا الأحد موعدنا مع مهى بيرقدار وورد الخال، ثم نلتقي تباعاً سمر كموج، ومحمد دكروب وآخرين... وإذا كان زاهي ينفي أن تكون الاستقالة بسبب خلاف سياسي مع المحطّة، فإن إعلانها المبكر سببه «تسريب الخبر إلى بعض المواقع الإعلامية».
لكنّ الكلام الذي يدور في الكواليس يشير إلى شعور الإعلامي بحالة من التهميش بعد 2005، وتراجع الاهتمام ببرنامجه.
ومن الإشارات إلى ذلك توقّفه في كانون الثاني 2007، قبل أن يعود بحلّة جديدة بعد 8 أشهر. هل يحفظ زاهي وهبي خط الرجعة مع المحطة التي صنعت شهرته؟ «ربّما أنتجت برنامجي وبعته لـ«المستقبل» أو لغيرها. ما زال الوقت مبكراً على هذا الكلام... الآن أحتاج حقاً إلى استراحة طويلة». ها هو الشاعر يتحرّر من هالة التلفزيون ليطير أخيراً بجناحيه!