الرجوب: من أجل هذا تم تشكيل المجلس الأعلى للشباب والرياضة
وأوضح الرجوب، خلال لقاء مع عدد من أعضاء نقابة الصحفيين، وعدد من الصحفيين من مختلف وسائل الإعلام، مساء اليوم الثلاثاء، 'أن التحدي الأول يتمثل بالالتفاف على الانقسام من خلال الرياضة، والثاني يركز على الشتات في ظل عدم وجود أي اهتمام فيه من قبل'.
وتابع أن 'التحدي الثالث يتركز حول انخراط المقدسيين في كافة المنتخبات الوطنية والذين لم يمثلوا أي منتخب آخر، وآخرها إنهاء حالة التناقض الموجودة والصراع الموجود بين الأجسام شبه الحكومية'.
وأشار الرجوب إلى أن مكونات المجلس تختلف عن آليات عمله ومهماته واستراتيجياته التي تشكل بوصلة عمله، مشددا على أن تشكيله جاء بقرار من الرئيس محمود عباس.
وأضاف أنه تم التوصل إلى ثلاثة استنتاجات حول أهداف المجلس، أولها حصر مسؤولياته ومهماته تحت بند تصميم الواقع الشبابي للفلسطينيين أينما تواجدوا وحلوا، وثانيها التأكيد أن آليات العمل واللوائح التنظيمية لعمل المجلس تأتي ضمن نتاج تفاعل مباشر مع الشباب، والاستنتاج الثالث أن المجلس يشرف على تشكيل مجالس تنفيذية بمعايير تلتزم برسالة الشباب والرياضة.
وشدد الرجوب على أن المرحلة المقبلة ستشهد خمسة عناوين حول العمل الشبابي تتعلق بالمدرسة والجامعة ودورها في إنشاء وتكوين جيل شبابي مثقف رياضيا، والاهتمام بالنادي وعدم حصر نشاطه بالمجال الرياضي، وإنما التركيز على الأنشطة الثقافية والاجتماعية وغيرها، والتركيز أكثر على دور الاتحادات الرياضية.
وتابع أنه 'سيتم خلال المرحلة المقبلة إقامة معسكرات شبابية برؤية وثقافة وإمكانيات تليق بشعبنا وتضحياته، وصياغة آلية للعمل المشترك بين الوطن والشتات'.