البشر تبادلوا مع الكلاب جينات عبر الفيروسات
2011-06-06 09:50:00
راية نيوز: قدّر علماء سويديون أن يكون البشر تبادلوا مع الكلاب في الألفية الماضية عناصر جينية من خلال الفيروسات. وذكر موقع "لايف ساينس" الأميركي ان الفيروسات "القهقرية"، وأبرزها فيروس فقدان المناعة المكتسبة "الإيدز"، قادرة على نقل عناصرها الجينية إلى جسم مضيف.
يشار إلى ان الفيروس القهقري من فصيلة الفيروسيات الريبونية ذات جينوم وأنزيم فيروسي يسمى النسخة العكسية Reverse transcriptase وهو ينسخ عكسياً الجينومات من صيغة الحمض الريبوني (RNA) إلى الحمض الأكريبوني (DNA) )، ويشركها في جينومات الخلية.
وعمد باحثون من السويد إلى تحليل أول مجموعة عوامل وراثية عند أكلة اللحوم، وذلك في جسم كلبة، ليكتشفوا فيروسات قهقرية تشكل 0.15% فقط من مجموعة العوامل الوراثية عند الكلبة، أي 6 مرات أقل منه عند البشر. واستنتجوا ان الكلاب تملك آليات أفضل من البشر لحماية مجموعة عواملها الوراثية من الفيروسات القهقرية.
واكتشف الباحثون مجموعة جديدة من المواد الفيروسية القهقرية عند الكلاب شبيهة إلى حد كبير بتلك التي عند البشر. ويبدو ان هذه المجموعة اجتاحت مجموعة العوامل الوراثية عند الكلاب مؤخراً، ما يشير إلى ان الكلاب والبشر تناقلت هذه الجراثيم نتيجة قربها الوثيق خلال الألفية الماضية.
لكن الباحثين أوضحوا انهم ما زالوا يريدون إجراء بحوث إضافية لكشف كيفية حماية الكلاب لأنفسها من الفيروسات القهقرية.
يشار إلى ان الفيروس القهقري من فصيلة الفيروسيات الريبونية ذات جينوم وأنزيم فيروسي يسمى النسخة العكسية Reverse transcriptase وهو ينسخ عكسياً الجينومات من صيغة الحمض الريبوني (RNA) إلى الحمض الأكريبوني (DNA) )، ويشركها في جينومات الخلية.
وعمد باحثون من السويد إلى تحليل أول مجموعة عوامل وراثية عند أكلة اللحوم، وذلك في جسم كلبة، ليكتشفوا فيروسات قهقرية تشكل 0.15% فقط من مجموعة العوامل الوراثية عند الكلبة، أي 6 مرات أقل منه عند البشر. واستنتجوا ان الكلاب تملك آليات أفضل من البشر لحماية مجموعة عواملها الوراثية من الفيروسات القهقرية.
واكتشف الباحثون مجموعة جديدة من المواد الفيروسية القهقرية عند الكلاب شبيهة إلى حد كبير بتلك التي عند البشر. ويبدو ان هذه المجموعة اجتاحت مجموعة العوامل الوراثية عند الكلاب مؤخراً، ما يشير إلى ان الكلاب والبشر تناقلت هذه الجراثيم نتيجة قربها الوثيق خلال الألفية الماضية.
لكن الباحثين أوضحوا انهم ما زالوا يريدون إجراء بحوث إضافية لكشف كيفية حماية الكلاب لأنفسها من الفيروسات القهقرية.