دعوة أستراليا بقتل الجمال لانقاذ المناخ
2011-06-09 18:40:00
راية نيوز: ظهرت اقتراحات في أستراليا تدعو إلى قتل الجمال البرية التي تهيم على وجوهها في منطقة أويتباك الأسترالية لتقديم لحومها للكلاب ولإنقاذ المناخ.
وبموجب خطة يبدو أنها معدة لتمريرها في برلمان كانبرا الأسبوع المقبل، فإن صيادي هذه الجمال يمكنهم الحصول على ما يعرف بائتمان الكربون بقيمة 70 دولاراً أسترالياً (75 دولاراً أميركياً ) عن كل جمل بري يصطادونه.
وقال مسئول شئون المناخ في البرلمان تشينغ مارك دريفوس "يمكن الإتجار بهذه الائتمانات في أستراليا وخارجها وبيعها للشركات التي تحتاج لائتمانات كربون نظرا لأن هذه الجمال منتج كبير للتلوث".
ويوجد في أستراليا أكبر عدد من الجمال البرية في العالم ويلفظ كل منها كمية من غاز الميثان تساوي نحو طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.وهناك نحو 1.2 مليون جمل بري في أستراليا وتتضاعف أعدادها كل سبع سنوات.
ويدعم أعضاء البرلمان سواء من المعارضين أو المؤيدين للحكومة الخطة. وقال جون كوب المتحدث بإسم المعارضة لشئون الزراعة "إن القضاء على الجمال البرية الضارة يمكن أن يضاهي منع 300 ألف سيارة من السير في الطرق".
يذكر أن الجمال البرية لا تكتفي للحصول على طعامها وشرابها بمنافسة حيوانات المزارع والأغنام فقط، ولكن الأمر يمتد لمنافسة البشر.
فمنذ عامين، قام قطيع إبل يضم 6 آلاف جمل هائم جن جنونها بسبب العطش الشديد، بتطويق قرية "دوكر ريفر" قرب مدينة أليس سبرينغ بولاية نورثرن تيريتوري، حيث كسروا أنابيب المياه وانتزعوا مكيفات الهواء من على الجدران بحثا عن المياه. ورصدت كانبرا أموالا لإطلاق النار على الجمال بمعرفة المروحيات.
وكان أسلاف هذه الجمال قد جلبت من الهند لاستخدامها فى عمليات النقل ولكن هجرها اصحابها في أوائل القرن الماضي عندما حلت المركبات محلها.
وبموجب خطة يبدو أنها معدة لتمريرها في برلمان كانبرا الأسبوع المقبل، فإن صيادي هذه الجمال يمكنهم الحصول على ما يعرف بائتمان الكربون بقيمة 70 دولاراً أسترالياً (75 دولاراً أميركياً ) عن كل جمل بري يصطادونه.
وقال مسئول شئون المناخ في البرلمان تشينغ مارك دريفوس "يمكن الإتجار بهذه الائتمانات في أستراليا وخارجها وبيعها للشركات التي تحتاج لائتمانات كربون نظرا لأن هذه الجمال منتج كبير للتلوث".
ويوجد في أستراليا أكبر عدد من الجمال البرية في العالم ويلفظ كل منها كمية من غاز الميثان تساوي نحو طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.وهناك نحو 1.2 مليون جمل بري في أستراليا وتتضاعف أعدادها كل سبع سنوات.
ويدعم أعضاء البرلمان سواء من المعارضين أو المؤيدين للحكومة الخطة. وقال جون كوب المتحدث بإسم المعارضة لشئون الزراعة "إن القضاء على الجمال البرية الضارة يمكن أن يضاهي منع 300 ألف سيارة من السير في الطرق".
يذكر أن الجمال البرية لا تكتفي للحصول على طعامها وشرابها بمنافسة حيوانات المزارع والأغنام فقط، ولكن الأمر يمتد لمنافسة البشر.
فمنذ عامين، قام قطيع إبل يضم 6 آلاف جمل هائم جن جنونها بسبب العطش الشديد، بتطويق قرية "دوكر ريفر" قرب مدينة أليس سبرينغ بولاية نورثرن تيريتوري، حيث كسروا أنابيب المياه وانتزعوا مكيفات الهواء من على الجدران بحثا عن المياه. ورصدت كانبرا أموالا لإطلاق النار على الجمال بمعرفة المروحيات.
وكان أسلاف هذه الجمال قد جلبت من الهند لاستخدامها فى عمليات النقل ولكن هجرها اصحابها في أوائل القرن الماضي عندما حلت المركبات محلها.