البرازيل تواجه الباراغواي في محاولة لاستعادة هيبتها
وكانت البرازيل الساعية إلى لقبها الثالث على التوالي والتاسع في تاريخها سقطت في فخ التعادل السلبي أمام فنزويلا بعد عرض باهت لا يليق بسمعة المنتخب الأكثر تتويجاً في تاريخ كرة القدم العالمية، وهي تمني النفس بالانتفاضة وتفادي صورة جارتها الأرجنتين المضيفة التي فشلت في الفوز في مباراتيها الأوليين في البطولة مكتفية بالتعادل مع بوليفيا وكولومبيا.
وبدورها تبحث البارغواي عن نقاط الفوز بعدما سقطت في فخ التعادل السلبي أمام الإكوادور في الجولة الأولى ما يجعل حظوظ المنتخبات الأربعة متساوية لبلوغ ربع النهائي.
وفي المجموعة ذاتها، تأمل فنزويلا في تخطي عقبة الإكوادور لتعزيز حظوظها في بلوغ ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي والأولى خارج قواعدها.
وخلف التعادل المخيب أمام فنزويلا في الجولة الأولى استياءً كبيراً لدى أنصار وعشاق السيليساو المدجج بالنجوم من ذوي الخبرة والواعدين الذين باتوا مطالبين بمحو الصورة المخيبة وإن كان ذلك على حساب البارغواي القوية وصاحبة المركز الثاني في تصفيات المونديال الأخير في جنوب أفريقيا والذي ودعته من ربع النهائي بخسارة صعبة (صفر-1) أمام إسبانيا التي توجت باللقب لاحقاً.
وطالب مدرب البرازيل مانو مينيزيس لاعبيه بنسيان مواجهة فنزويلا والتركيز على مباراة البارغواي لتحقيق الفوز ومحو كبوة الافتتاح.
التاريخ مع البرازيل والروح القتالية لبراغواي
ويصب التاريخ في صالح البرازيل التي حققت الفوز 45 مرة على البارغواي في 72 مباراة مقابل 10 هزائم و17 تعادلاً، بيد أن مستوى البارغواي تحسن في الأعوام الأخيرة وهي تغلبت على البرازيل بهدفين نظيفين في اسونسيون في ذهاب تصفيات كأس العالم قبل أن تخسر بصعوبة إياباً 1-2 في ريسيفي.
وتعتمد البارغواي على أسلوب لعبها الذي يرتكز على ترسانتها الدفاعية والهجمات المرتدة والكرات العالية والقتالية التي مكنتها من بلوغ الدور ربع النهائي للمونديال، ويبقى أملها معقوداً على المهاجمين لوكاس باريوس المتوج مع فريقه بوروسيا دورتموند بلقب بطل الدوري الألماني هذا الموسم إلى جانب المخضرم روكي سانتا كروز ويدعمهم البديل هايدو نيلسون فالديز.