تقنية اللمس في «آي فون» تنتقل إلى الشاشات العملاقة

2011-09-21 08:41:00
رام الله - 21 أيلول 2011 - (شبكة راية الإعلامية) :
تكنولوجيا الاستشعار باللمس المستخدمة في أجهزة مثل «آي فون» و«آي باد» قد تستخدم قريبا في الشاشات التي يبلغ عرضها عدة أمتار لكن ارتفاعها لا يتجاوز عدة بوصات قليلة، حيث طرحت شركة «بيرسبكتيف بيكسل»، ومقرها نيويورك، شاشة قطرها 82 بوصة ـ أقل من 7 أقدام ـ وبسمك يصل إلى 4 بوصات 10 سم).

ويقول جيف هان، مؤسس «بيرسبكتيف بيكسل» وعالم الأبحاث في جامعة نيويورك: «استقر قرار مصنعي الهواتف والكومبيوترات اللوحية على شاشات اللمس التكاثفية كأفضل وسيلة للقيام بعملية لمس متعدد، لكن كان من الصعب زيادة أقطارها. وتنطوي شاشات اللمس المتعدد التكاثفية (المعتمدة على طريقة تغيير السعة الكهربائية) على وسيلة استخدام أصابع الاستشعار التي تقوم بتغيير قيمة شدة المجال الكهربي الموجود حول طبقة شفافة من الأقطاب، على سطح الشاشة. وقد مثل استخدام هذه التقنية في الشاشات الأكبر حجما تحديا، لأن «الضجيج الإلكتروني» في الشاشة يشوش الإشارة الناتجة عن لمسات المستخدم.

وقد قامت شركة «بيرسبكتيف بيكسل» بإنتاج شاشة عملاقة البعض منها تستخدمها بعض القنوات الفضائية مثل قناة «سي إن إن» لعرض البيانات مثل أخبار الطقس أو نتائج الانتخابات. لكن هذه الشاشات اليوم ضخمة نسبيا ويصل ارتفاعها إلى متر. وهي تستشعر اللمسات باستخدام تقنية معروفة باسم انعكاس داخلي محبط. وتستخدم هذه أشعة تحت حمراء لامعة تنحرف عبر سطح زجاجي لعرض واستخدام كاميرا خلف الشاشة لتعقب كيفية تغيير الأصابع لمسار الضوء.

وينبغي أن تكون الكاميرا المرتكزة خلف الشاشة على مسافة معينة للحصول على كل لمسة. وقد باعت «بيرسبكتيف بيكسل» غالبية الشاشات إلى عملاء الدفاع والمؤسسات الفيدرالية الراغبة في تصميم أو بناء مساحات حول المساحة المطلوبة لشاشات عرض ضخمة.

والآن وجدت الشركة سبيلا لاستخدام تكنولوجيا اللمس المتعدد التكاثفية في الشاشات الأكبر حجما. ويقول هان: «طورنا نظام الحلول الحسابية لمعالجة الإشارة القادرة على ترشيح الضجيج حتى يمكنك تعقب التغييرات الصغيرة التكثف إلى الشاشات ذات الحجم الكامل». كان هان قد أعلن في بداية العام الحالي عن طرح الشركة شاشة بمساحة 27 بوصة استغلت هذه التكنولوجيا، وقد استفادت الشركة من هذه التقنية ومكنتهم لصنع شاشة عرض بمقاس 82 بوصة.