انطلاق سباق الرمان الدولي بمشاركة فلسطينية
2011-09-23 08:46:00
الأردن- 23 أيلول 2011- (شبكة راية الإعلامية):
من المقرر أن ينطلق صباح اليوم الجمعة سباق تسلق مرتفع الرمان الدولي 2011 في الأردن، وبمشاركة أربعة دول عربية هي السعودية وسوريا والأردن وفلسطين، وسيشارك في هذه البطولة 36 متسابقاً ومتسابقة في كافة الفئات، وبمشاركة سيارات من الدفع الأمامي والخلفي والرباعي.
وأكد لنا خالد قدورة رئيس الاتحاد الفلسطيني لرياضة السيارات والدراجات النارية أن الفريق الفلسطيني جاهز للمنافسة في هذه البطولة، والتي تتزامن مع تقديم فخامة الرئيس محمود عباس طلب العضوية في الجمعية العامة في الأمم المتحدة.
وأشار قدوره إلى أن هذا السباق هو بمثابة فرصة للمتسابقين الفلسطينيين للاستفادة من خبرة والتجربة التاريخية للأردن ولإبطال العرب بهذه الرياضة.
وفي اتصال هاتفي من قبل سفير دولة فلسطين في المملكة الأردنية الهاشمية عطا الله خيري مع خالد قدورة رئيس الإتحاد اطمأن خلاله على سلامة الفريق الفلسطيني المشارك في سباق تل الرمان، وكذلك عن التحضيرات والتجهيزات الأخيرة للفريق الفلسطيني المشارك، وأبدى استعداده لتقديم كافة المساعدات من أجل إنجاح المشاركة وتحقيق النتائج الإيجابية لفريقنا الفلسطيني، وأفاد خيري أنه سيحضر فعاليات هذا السباق وسيكون إلى جانب الفريق الفلسطيني.
يذكر أن الفريق الفلسطيني مكون من المتسابقين طارق صرصور، وإبراهيم البجة، وجمال تفاحة على متن بي ام دبليو، ورامي عباس جابر وحمادة عودة على متن سوبارو دبليو ار اكس.
وجرى يوم أمس الخميس الفحص الفني لسيارات المشاركين من قبل لجنة الفاحصين من الأردنية لرياضة السيارات برئاسة باسم ترزي وناصر القدومي وياسر الزعبي وحسام أبو الشيخ وأحمد القدومي، وركز الفاحصون على الأمان والسلامة في السيارات المشاركة، وكذلك من أجل تحديد الفئات لكل سيارة مشاركة في السباق.
وقد أجرى فريق السباق الفلسطيني تدريباً على نفس المسار الذي سيجرى عليه السباق وبمشاركة المتسابقين الثلاثة وهم رامي عباس جابر وإبراهيم البجه وحمادة عودة، في حين لم يشارك جمال تفاحة وطارق صرصور لعدم جاهزية سيارتهم.
وفي حديث مع خالد قدورة رئيس الإتحاد قال بأن الهدف من المشاركة في هذا السباق هو اكتساب الخبرة بشكل خاص والمشاركة بشكل عام. وأما الهدف الثاني فهو إعطاء فرصة للمتسابقين الفلسطينيين لإجراء تعديلات على سياراتهم في الأردن، نظراً لوجود قطع غيار السيارات في الأردن، ولعنصر الخبرة لدى الفنيين الأردنيين. والهدف الأساسي هو سياسي من أجل دعم القيادة الفلسطينية لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية 194، وكذلك تثبيت حق حرية حركة السيارات الفلسطينية من فلسطين إلى الأردن والى الدول العربية.
من المقرر أن ينطلق صباح اليوم الجمعة سباق تسلق مرتفع الرمان الدولي 2011 في الأردن، وبمشاركة أربعة دول عربية هي السعودية وسوريا والأردن وفلسطين، وسيشارك في هذه البطولة 36 متسابقاً ومتسابقة في كافة الفئات، وبمشاركة سيارات من الدفع الأمامي والخلفي والرباعي.
وأكد لنا خالد قدورة رئيس الاتحاد الفلسطيني لرياضة السيارات والدراجات النارية أن الفريق الفلسطيني جاهز للمنافسة في هذه البطولة، والتي تتزامن مع تقديم فخامة الرئيس محمود عباس طلب العضوية في الجمعية العامة في الأمم المتحدة.
وأشار قدوره إلى أن هذا السباق هو بمثابة فرصة للمتسابقين الفلسطينيين للاستفادة من خبرة والتجربة التاريخية للأردن ولإبطال العرب بهذه الرياضة.
وفي اتصال هاتفي من قبل سفير دولة فلسطين في المملكة الأردنية الهاشمية عطا الله خيري مع خالد قدورة رئيس الإتحاد اطمأن خلاله على سلامة الفريق الفلسطيني المشارك في سباق تل الرمان، وكذلك عن التحضيرات والتجهيزات الأخيرة للفريق الفلسطيني المشارك، وأبدى استعداده لتقديم كافة المساعدات من أجل إنجاح المشاركة وتحقيق النتائج الإيجابية لفريقنا الفلسطيني، وأفاد خيري أنه سيحضر فعاليات هذا السباق وسيكون إلى جانب الفريق الفلسطيني.
يذكر أن الفريق الفلسطيني مكون من المتسابقين طارق صرصور، وإبراهيم البجة، وجمال تفاحة على متن بي ام دبليو، ورامي عباس جابر وحمادة عودة على متن سوبارو دبليو ار اكس.
وجرى يوم أمس الخميس الفحص الفني لسيارات المشاركين من قبل لجنة الفاحصين من الأردنية لرياضة السيارات برئاسة باسم ترزي وناصر القدومي وياسر الزعبي وحسام أبو الشيخ وأحمد القدومي، وركز الفاحصون على الأمان والسلامة في السيارات المشاركة، وكذلك من أجل تحديد الفئات لكل سيارة مشاركة في السباق.
وقد أجرى فريق السباق الفلسطيني تدريباً على نفس المسار الذي سيجرى عليه السباق وبمشاركة المتسابقين الثلاثة وهم رامي عباس جابر وإبراهيم البجه وحمادة عودة، في حين لم يشارك جمال تفاحة وطارق صرصور لعدم جاهزية سيارتهم.
وفي حديث مع خالد قدورة رئيس الإتحاد قال بأن الهدف من المشاركة في هذا السباق هو اكتساب الخبرة بشكل خاص والمشاركة بشكل عام. وأما الهدف الثاني فهو إعطاء فرصة للمتسابقين الفلسطينيين لإجراء تعديلات على سياراتهم في الأردن، نظراً لوجود قطع غيار السيارات في الأردن، ولعنصر الخبرة لدى الفنيين الأردنيين. والهدف الأساسي هو سياسي من أجل دعم القيادة الفلسطينية لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية 194، وكذلك تثبيت حق حرية حركة السيارات الفلسطينية من فلسطين إلى الأردن والى الدول العربية.