جاك وورنر: الصهيونية وراء طردي وبن همام من الفيفا
2011-10-18 06:29:00
18 تشرين أول 2011- (شبكة راية الإعلامية):
قال النائب السابق لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جاك وورنر أن "الصهيونية هي وراء خلق الظروف" التي أدت إلى إخراجه ورئيس الاتحاد الآسيوي السابق لكرة القدم محمد بن همام من عالم كرة القدم.
وكان وورنر قد استقال من الفيفا بعد أن بدأت لجنة الاخلاقيات والسلوكيات التابعة للاتحاد الدولي في التحقيق حول ملابسات مزاعم رشاوى قيل إن بن همام قدمها إلى مسؤولين في كرة القدم لدعم ترشيحه لمنصب رئيس الفيفا.
اللجنة قررت آنذاك منع بن همام من ممارسة كرة القدم نهائياً لدوره في تلك القضية، كما منع عدد آخر من المسؤولين الرياضيين الكاريبيين أيضاً قبل أيام، ولنفس الأسباب.
لكن وورنر، وهو من دولة ترينيداد، قال في رسالة إلى صحيفة "ترينيداد غارديان"، نشرت كاملة في عدد اليوم الثلاثاء، أنه يعتزم الحديث علناً عن القضية وإيضاح ما يشعر به، ومن يرى أنه الملام في إخراجه من عالم اللعبة.
وأضاف: "أنا أتحدث عن الصهيونية، التي تعتبر أحد أهم أسباب الهجوم اللاذع على بن همام وعليّ".
وظهر الحديث عن الرشاوى، وقيمتها 40 ألف دولار لكل اتحاد كروي، عندما تحدث مسؤولون كاريبيون إلى الأمريكي تشوك بليزر عضو اللجنة التنفيذية في الفيفا والأمين العام للهيئة الرياضية لامريكا الوسطى والشمالية والكاريبي.
وسلم بليزر الأدلة إلى الفيفا الذي بدأ تحقيقاً انتهى إلى إجبار وورنر على الاستقالة وترك الرياضة نهائياً.
وكانت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية قد نشرت الأسبوع الماضي مقاطع من شريط فيديو يظهر وورنر وهو يشرح الدفعات المالية للمسؤولين في الاتحاد الكاريبي.
وقال الصحيفة الترينيدادية أن وورنر يعتزم الكشف عن هدايا قدمها الرئيس الحالي للفيفا جوزيف بلاتر خلال حملته الانتخابية.
قال النائب السابق لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جاك وورنر أن "الصهيونية هي وراء خلق الظروف" التي أدت إلى إخراجه ورئيس الاتحاد الآسيوي السابق لكرة القدم محمد بن همام من عالم كرة القدم.
وكان وورنر قد استقال من الفيفا بعد أن بدأت لجنة الاخلاقيات والسلوكيات التابعة للاتحاد الدولي في التحقيق حول ملابسات مزاعم رشاوى قيل إن بن همام قدمها إلى مسؤولين في كرة القدم لدعم ترشيحه لمنصب رئيس الفيفا.
اللجنة قررت آنذاك منع بن همام من ممارسة كرة القدم نهائياً لدوره في تلك القضية، كما منع عدد آخر من المسؤولين الرياضيين الكاريبيين أيضاً قبل أيام، ولنفس الأسباب.
لكن وورنر، وهو من دولة ترينيداد، قال في رسالة إلى صحيفة "ترينيداد غارديان"، نشرت كاملة في عدد اليوم الثلاثاء، أنه يعتزم الحديث علناً عن القضية وإيضاح ما يشعر به، ومن يرى أنه الملام في إخراجه من عالم اللعبة.
وأضاف: "أنا أتحدث عن الصهيونية، التي تعتبر أحد أهم أسباب الهجوم اللاذع على بن همام وعليّ".
وظهر الحديث عن الرشاوى، وقيمتها 40 ألف دولار لكل اتحاد كروي، عندما تحدث مسؤولون كاريبيون إلى الأمريكي تشوك بليزر عضو اللجنة التنفيذية في الفيفا والأمين العام للهيئة الرياضية لامريكا الوسطى والشمالية والكاريبي.
وسلم بليزر الأدلة إلى الفيفا الذي بدأ تحقيقاً انتهى إلى إجبار وورنر على الاستقالة وترك الرياضة نهائياً.
وكانت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية قد نشرت الأسبوع الماضي مقاطع من شريط فيديو يظهر وورنر وهو يشرح الدفعات المالية للمسؤولين في الاتحاد الكاريبي.
وقال الصحيفة الترينيدادية أن وورنر يعتزم الكشف عن هدايا قدمها الرئيس الحالي للفيفا جوزيف بلاتر خلال حملته الانتخابية.