مدينة مانشستر على موعد مع قمة نارية
21 تشرين أول 2011- (شبكة راية الإعلامية):
ستكون أنظار مئات الملايين من عشاق كرة القدم شاخصة نحو ملعب أولد ترافورد الذي يطلق عليه لقب مسرح الأحلام في مانشستر، لمتابعة "دربي" المدينة الساخن بين مانشستر يونايتد وجاره مانشستر سيتي.
قد لا تكون مانشستر عاصمة لكرة القدم في المطلق، لكنها ستستقطب الاهتمام على مدى 90 دقيق خلال لقاء الجارين اللدودين يوم الأحد ضمن المرحلة الحادية عشرة من الدوري الإنكليزي الممتاز.
ويريد مانشستر يونايتد ان يضرب عصفورين بحجر واحد، الأول إلحاق الهزيمة بغريمه التقليدي والثاني انتزاع الصدارة منه بفارق نقطة واحدة.
وما يزيد من أهمية المباراة أنها المرة الأولى التي يلتقي فيها الفريقان وهما يحتلان المركز الأول والثاني منذ عام 1968 عندما توج سيتي باللقب المحلي ومانشستر يونايتد باللقب الأوروبي.
وتؤكد المؤشرات في الأشهر الأخيرة أن المواجهة بين طرفي المدينة الأزرق والأحمر، ستصبح منافسة قوية على اللقب في السنوات المقبلة كما كانت الحال بين ليفربول وإيفرتون ضمن المدينة الواحدة في الثمانينات.
وكان مانشستر سيتي وجه الرسالة الأولى باتجاه منافسه بفوزه عليه بهدف نظيف في نصف نهائي كأس إنكلترا الموسم الماضي، قبل أن يرفع الكأس إثر تغلبه على ستوك سيتي بالنتيجة ذاتها في النهائي.
بيد أن الشياطين الحمر ردوا الصاع صاعين عندما قلبوا تخلفهم (صفر-2) في مباراة درع المجتمع في مطلع الموسم ليخرجوا فائزين (3-2) في الشوط الثاني.
وكان سيتي انتزع الصدارة الأسبوع الماضي بفوزه الصريح على أستون فيلا (4-1) مستغلاً تعادل مانشستر يونايتد مع غريمه التقليدي الآخر ليفربول (1-1).
لكن إذا أراد سيتي أن يوسع الفارق عن مانشستر في الصدارة يتعين عليه أن يتفوق على منافسه في حصنه المنيع أولد ترافورد، حيث حصد مانشستر يونايتد 73 نقطة من أصل 75 ممكنة، إذ فاز في 24 مباراة وتعادل في واحدة في المباريات الخمس والعشرين الأخيرة التي خاضها على أرضه.
ولم يخسر مانشستر على أرضه منذ نيسان/أبريل عام 2010 عندما سقط أمام تشلسي، ويعتقد جناح مانشستر يونايتد البرتغالي لويس ناني أن هذا الأمر يعطي فريقه أفضلية بقوله "يملك سيتي فريقاً رائعاً في الوقت الحالي ولاعبين رائعين يقدمون مستويات هائلة وسيكون من الصعب مواجهتهم، لكن يجب ألا ننسى فنحن مانشستر يونايتد".