شعاع تنضم إلى قافلة داعمي ملف قطر2017
قطر- 31 تشرين أول 2011- (شبكة راية الإعلامية):
انضمت بطلة مسابقة السباعية السورية غادة شعاع حاملة أول ميدالية ذهبية أولمبية وأول لقب عالمي في منطقة الشرق الأوسط إلى قافلة الرياضيين العالميين الداعمين لملف ترشح الدوحة لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى "الدوحة 2017".
وقالت شعاع الفائزة بلقب بطلة العالم في مسابقة السباعية في بطولة العالم لألعاب القوى في مدينة غوتنبرغ السويدية في العام 1995، وبالميدالية الذهبية للمسابقة نفسها في دورة الألعاب الأولمبية في أتلانتا في العام 1996، قالت في تصريح خاص بالموقع الإلكتروني لـ"الجزيرة الرياضية": "دعمي لملف دولة قطر لم يأت من فراغ، بل هو لاقتناعي الكامل بأن قطر قادرة على استضافة البطولة العالمية على أحسن وجه، لاسيما بعد كل ما رأيناه من نجاحات خلال استضافة الدوحة لشتى البطولات الرياضية السابقة، كبطولة العالم لألعاب القوى داخل قاعة في العام 2010، والدوري الماسي في ألعاب القوى، عدا عن المباريات الدولية الكبرى والبطولات الرياضية الأخرى".
وأضافت شعاع: "لم يفاجئني قرار ترشح الدوحة لاستضافة البطولة العالمية، خصوصاً أنها صارت بحق عاصمة للرياضة العالمية، وأتمنى أن تكون نتيجة التصويت لصالح هذه الدولة العربية، ليضاف إلى حدث استضافتها لبطولة كاس العالم في كرة القدم 2022، وان شاء اللـه أولمبياد 2020"، واعتبرت أن قطر والمسؤولين الرياضيين فيها باتوا خبراء في استضافة البطولات واللقاءات الرياضية الكبرى.
ورأت شعاع أن الوقت قد حان أن ينال بلد عربي وخليجي شرف الاستضافة خصوصاً الدوحة التي تملك كل المقومات اللازمة لإنجاح هذه البطولة الكبرى، معتبرة أن انتقال رياضة ألعاب القوى إلى منطقتنا العربية، ستظهر قدرتنا على تخطي كافة الحواجز والوصول بالرياضة إلى أرقى المستويات.
واستبعدت شعاع أن يكون لارتفاع درجة الحرارة في قطر أي أثر سلبي على عملية التصويت، وأشارت إلى أن حرارة الطقس خلال بطولة العالم الماضية في دايغو في كوريا الجنوبية التي أقيمت في الفترة الممتدة بين 27 آب/أغسطس و 4 أيلول/سبتمبر تجاوزت الـ35 درجة مئوية."
وأملت البطلة العالمية والأولمبية أن تفوز قطر بالاستضافة، ليس فقط من أجل تعزيز حضورها على الخارطة الرياضية العالمية فحسب، بل لأن هذه الاستضافة ستشجع أيضاً العنصر النسائي على خوض التنافس الرياضي، وعلى النزول إلى الميدان والانخراط في الأجواء الرياضية أكثر، وتمنت على الاتحاد القطري لألعاب القوى وشتى الاتحادات الرياضية العربية، دعم المرأة بشكل أكبر ومساندتها وتشجيعها على ممارسة الرياضة على الصعيد الاحترافي، لأن الدول العربية تكتنز طاقات كبيرة يجب الاستفادة منها على الصعيد الرياضي.
وختمت "رياضية القرن في سورية" حديثها بالقول: "بات الاهتمام بالرياضة "الأنثوية" أمراً ضرورياً وحتمياً، ويجب تغيير النظرة تجاه ممارسة الفتيات للرياضة ودعمهن، لأن الرياضة هي مرآة الشعوب، وهي حضارة بحد ذاتها، لذا علينا مواكبة العصر ومنح الفتيات فرصاً أكثر لإثبات ذواتهن خصوصاً أننا بحاجة لبطلات ترفع اسم وطننا العربي عالياً على الصعيد العالمي والأولمبي من جديد".
يذكر أن البطلة السورية غادة شعاع (39 عاماً)، بدأت حياتها الرياضية في لعبة كرة السلة، قبل أن تنتقل إلى ألعاب القوى وبالتحديد لمسابقة السباعية حيث حصدت نجاحاً عالمياً لافتاً، تكلل بفوزها بعدة بطولات أهمها:
- الميدالية الذهبية في البطولة الآسيوية في هيروشيما في اليابان 1994
- الميدالية الذهبية في بطولة العالم لألعاب القوى في السويد 1995
- الميدالية ذهبية الأولمبية في دورة الألعاب الأولمبية في اتلانتا في الولايات المتحدة في العام 1996
وتعتبر شعاع أول رياضية سورية تحرز ميدالية ذهبية في الألعاب الأولمبية، بعد أن أحرز مواطنها المصارع جوزيف عطية ميدالية فضية في أولمبياد لوس أنجلوس 1984. كما أنها أول رياضية أنثى في الشرق الأوسط تحرز ميدالية ذهبية وبطولة العالم.
والجدير بالذكر أن قائمة داعمي ملف "الدوحة 2017" تضم إلى جانب شعاع، العداء السوداني أبو بكر كاكي خميس صاحب فضية سباق 800م في بطولة العالم الأخيرة في كوريا الجنوبية، الجامايكية فيرونيكا كامبل براون بطلة العالم في سباق 200م، والروسية إيلينا إيسنباييفا بطلة القفز بالزانة، والنرويجي أندرياس ثوركيلدسن بطل مسابقة رمي الرمح.