لمن تبتسم بطولة دوري أبطال إفريقيا؟

2011-11-12 10:48:00

تونس- 12 تشرين الثاني 2011- شبكة راية الإعلامية:

تتجه الأنظار اليوم السبت إلى الملعب الأولمبي في رادِس حيث يستقبل الترجي الرياضي التونسي الوداد الرياضي المغربي في إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم. وكانت مباراة الذهاب في الدار البيضاء انتهت بالتعادل السلبي.

تتخطى أهمية المباراة حدود القارة السمراء لتبلغ آسيا، إذ أن البطل سيتأهل للمشاركة في النسخة الثامنة لبطولة العالم للأندية المقررة في مدينة طوكيو اليابانية من الثامن وحتى الثامن عشر من شهر كانون الأوّل/ديسمبر القادم.

وكان السد القطري ضمن تأهله لهذا المسابقة بعد فوزه بلقب دوري أبطال آسيا على حساب شونبوك الكوري الجنوبي، وبالتالي سيكون للعرب ممثلان في البطولة للمرة الثالثة بعد نسختي 2000 و2005.

لمن ستكون الثانية؟

يسعى الترجي الرياضي للحصول على لقبه الأول في دوري أبطال أفريقيا بحلّته الراهنة المعتمدة منذ العام 1997، والثانية عموماً منذ انطلاق المسابقة إذ سبق وتوّج سنة 1994.

ويخوض الترجي النهائي الخامس له، فهو واجه الرجاء البيضاوي المغربي عام 1999 لكنّه فشل في رفع الكأس حين انهزم في تونس بركلات الترجيح 3-4 بعد انتهاء مباراتي الذهاب في الدار البيضاء والإيّاب في المنزة بالتعادل السلبي.

كما خاض نهائي العام 2000 لكنّه لم ينجح في رفع اللقب حين خسر أمام قلوب الصنوبر الغاني ذهاباً في تونس 1-2 وإياباً 1-3 ، ثم أعاد الكرّة الموسم الماضي وبلغ النهائي إلا أنّه خسر على أرض مازيمبي الكونغولي بخمسة أهداف لصفر وتعادل في تونس بهدف لمثله.

أما الوداد فحاله حال منافسه، إذ أنّ الفريق المغربي يبحث عن التتويج الأوّل له في المسابقة تحت مسمّى دوري أبطال أفريقيا، ليضيفه إلى لقب وحيد ناله بالنسخة القديمة العام 1992، وهو النهائي الوحيد له في تاريخه، وحينها واجه الهلال السوداني وهزمه 2-0 في دار البيضاء وتعادل معه في أم درمان سلبياً ومنذ حينه لم ينجح في بلوغ المباراة النهائية.

الجدير ذكره أن أياً كان المتوّج باللقب، الترجي أم الوداد، فإنه سيكون عاشر فريق أفريقي ينجح في الفوز بلقب دوري أبطال أفريقيا للمرة الثانية.