مواجهات مصيرية في ملحق اليورو

2011-11-14 11:07:00

14 تشرين الثاني 2011- شبكة راية الإعلامية:

تبدو منتخبات جمهورية أيرلندا وكرواتيا وتشيكيا مرشحة بقوة للتأهل إلى نهائيات كأس أمم أوروبا 2012 لكرة القدم المقررة في بولندا وأوكرانيا، عندما تخوض إياب الملحق الأوروبي غداً الثلاثاء.

وكانت أيرلندا سحقت استونيا في عقر دارها 4-صفر ذهاباً، وعادت كرواتيا بنتيجة عريضة من تركيا 3-صفر، وحققت تشيكيا فوزاً مستحقاً على ضيفتها مونتينيغرو 2-صفر، لكن المواجهة المجهولة المعالم ستجمع البرتغال مع ضيفتها البوسنة والهرسك بعد تعادلهما ذهاباً بدون أهداف.

وسيعلن الملحق الأوروبي عن المنتخبات الأربعة الأخيرة التي ستنضم إلى قافلة المتأهلين إلى النهائيات القارية، وهو يجمع المنتخبات الثمانية التي حلت ثانية في المجموعات في التصفيات باستثناء السويد التي تأهلت مباشرة كونها كانت أفضل منتخب حل في المركز الثاني.

وتنضم أربعة منتخبات من الملحق إلى 12 منتخباً عرفت هويتها حتى الآن ستشارك في البطولة، علماً بأن سحب قرعة النهائيات سيقام في 2 كانون الأول/ديسمبر المقبل في كييف والنهائيات من 8 حزيران/يونيو إلى 1 تموز/يوليو 2012.

وتأهلت حتى الآن منتخبات ألمانيا وروسيا وإيطاليا وهولندا والسويد واليونان وإنكلترا والدنمارك وإسبانيا حاملة اللقب وفرنسا بالإضافة إلى الدولتين المضيفتين بولندا وأوكرانيا.

وستكون مهمة البرتغال في لشبونة صعبة للتأهل للمرة الخامسة على التوالي إلى النهائيات، عندما تواجه البوسنة والهرسك التي تضم في صفوفها هداف مانشستر سيتي الإنكليزي ادين دزيكو الذي أهدر كرة انفرادية في مباراة الذهاب في زينيكا.

وتعتمد البرتغال وصيفة 2004 على صاحب الحذاء الذهبي في أوروبا العام الماضي وهداف ريال مدريد الإسباني كريستيانو رونالدو، بالإضافة إلى لاعب وسط مانشستر يونايتد الانكليزي ناني صاحب الفضل في الفوز بالملحق الأخير المؤهل إلى كأس العالم 2010 بين المنتخبين (1-صفر ذهاباً وإياباً للبرتغال).

وفرضت البرتغال سيطرتها على مجريات مباراة الذهاب منذ البداية وتناوب مهاجموها على إهدار الفرص السهلة خصوصاً هيلدر بوستيغا وقائدها رونالدو على مدار الشوطين.

وكانت أرضية الملعب السيئة أحد أبرز الأسباب التي أدت إلى عدم توفق البرتغاليين في هز الشباك، فيما غاب أصحاب الأرض عن تهديد مرمى الضيوف في الشوط الأول وسنحت لهم فرصتان ذهبيتان في الثاني عبر وداد ايبيسيفيتش ودجيكو تم إهدارهما برعونة.