'البيارة' تسلم المدرسة العلائية للمكفوفين الدفعة الأولى من الحواسيب الناطقة

2011-11-14 16:18:00
رام الله- شبكة راية الإعلامية:
تسلمت المدرسة العلائية للمكفوفين في محافظة بيت لحم ،مساء اليوم الإثنين، الدفعة الأولى لأجهزة الحواسيب الناطقة التي تبرعت بها جمعية البيارة الثقافية الفلسطينية التي مقرها في دولة الإمارات العربية الشقيقة.
وتم تسليم الأجهزة خلال حفل افتتاح مركز الحاسوب الذي نظمته المدرسة بحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية ماجدة المصري ومحافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل وعدد من أعضاء الهيئة الإدارية للجمعية، ومديري كل من التربية والتعليم، الغرفة التجارية، الدفاع المدني، وشؤون بيت لحم، وزارة الاقتصاد، والوكيل المساعد أنور حمام وهناء القيمري مدير عام الأشخاص ذوي الإعاقة، ومدير عام المديرية شريف جرادات وعدد من موظفي الوزارة.
وأكد المحافظ أهمية الشراكة والدعم من المؤسسات في تعزيز صمود المواطنين في شتى أماكنهم، ودعا الشباب في الوطن والشتات إلى المساهمة مع مجتمعاتهم ومؤسساتهم وتوزيع المسؤوليات للنهوض في المجتمع، وأشار إلى الربيع العربي المرتبط في فئة الشباب الذي يساهم في التغيير وتطور المجتمع نحو الأفضل، وشكر جمعية البيارة على المساهمة والهدية التي قدمتها للمدرسة.
من جانبها عبرت المصري عن اعتزازها بتلك الهدية وهذا التبرع السخي التي تسهم في تنمية وتعزيز قدرات الأشخاص خاصة فاقدي البصر ودمجهم في المجتمع انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية والوطنية وفي إطار عمل البرنامج الوطني للحماية الاجتماعية، وقالت: إن هذه الهدية علامة مضيئة بالعمل الاجتماعي وكل ذلك يقع في صلب اهتمامات الوزارة والمجلس الأعلى للأشخاص ذوي وهو إحدى تدخلات عمل الوزارة في دعم تلك الفئة من خلال التنسيق والشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي.
وأكدت أنه يجري الآن بلورة دور واضح لعمل المجلس الأعلى للأشخاص ذوي الإعاقة بالشراكة مع عدد من الوزارات والمؤسسات الأهلية والرسمية والداعمة في القطاعين العام والخاص من أجل النهوض بواقع الأشخاص ذوي الإعاقة انطلاقا من مبدأ القانون وأن من حقهم كمواطنين الحصول على كافة الحقوق في مجتمعهم ( الوطنية، الثقافية، الاقتصادية، التعليمية ) كما أن عليهم أيضا واجبات تجاه وطنهم ومجتمعهم، مؤكدة على ضرورة الارتقاء بالدور والخدمات تجاه تلك الفئة وأشارت المصري أنه تم البدء بالمرحلة الثانية من بطاقة المعاق من خلال الفريق الوطني بالشراكة مع عدد من وزارات السلطة الوطنية ومؤسسات المجتمع المحلي والقطاع الخاص ليتم من خلالها تحديد رزمة من الخدمات ( الصحة، التعليم، الرعاية الاجتماعية، إضافة إلى موائمة الأماكن العامة والخاصة للتسهيل على حياتهم اليومية) في كل الوزارات بحيث تترجم هذه الخدمات وفقا للميزانية المقررة للأشخاص ذوي الإعاقة.
وقدم مدير المدرسة مصباح حجازي شرحا مفصلا عن تاريخ المدرسة العلائية والانجازات التي حققتها على مدار سبعة عقود وعن الدور الذي تقدمه للأشخاص المكفوفين، وأشاد بالدعم الذي قدمته جمعية البيارة للمدرسة معتبرا ذلك موقف مشرف وهذا يعني أن المجتمع الفلسطيني مجتمع ناضج مبني على جسور من الثقة بين الأهل في الوطن والشتات وأبدى التزام العلائية بالاستفادة من تلك الهدية بالطرق السليمة وتوظيفها بشكل صحيح وهادف وبناء من أجل تقديم خدمة مميزة للطلاب، وثمن مواقف جميع المؤسسات الوطنية والشريكة والداعمة وكافة العاملين في المدرسة العلائية والطاقم المساند على كل الجهود.
من جهته نقل عمار الكردي تحيات الهيئة الإدارية والجالية الفلسطينية وجمعية البيارة في دولة الإمارات الشقيقة للحضور، وقال أن فلسطين دائما في القلب وحاضرة في الأذهان وأشاد بالاهتمام الذي تولية وزيرة الشؤون الاجتماعية لفئة المكفوفين وكافة الفئات المهمشة والضعيفة انطلاقا من المسؤولية الوطنية والاجتماعية.
واستذكر دور صبحي طاهر الدجاني في تأسيس المدرسة العلائية وكفاحه الأصيل، مشيرا إلى أن هذا المشروع يأتي ضمن سلسلة مشاريع قدمتها الجمعية بهدف رسم الابتسامة على شفاه أطفال فلسطين، وأنه تم توزيع عدد منم الهدايا والحقائب المدرسية على عدد من المدارس في محافظة نابلس، كما تم توزيع عدد من الكتب القيمة لبعض المكتبات الثقافية، كما تحدث عن مساهمة الجمعية في العديد من الفعاليات الثقافية والاجتماعية في دولة الإمارات التي من أهمها العرس الفلسطيني لإبراز تاريخ الثقافي والتراثي للشعب الفلسطيني.
وتخلل الاحتفال بعض من الفقرات الفنية والشعرية التي قدمها طلاب المدرسة الذين أهدوا أغنية لجمعية البيارة الثقافية.

المصدر: وفا