بيت لحم : حمايل والمصري يفتتحان مختبر "الحاسوب" في "العلائية" للمكفوفين
2011-11-15 09:40:00
نابلس (شبكة راية الإعلامية ):
افتتح محافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل، ووزيرة الشؤون الاجتماعية ماجدة المصري مختبر الحاسوب في المدرسة العلائية للمكفوفين في بيت لحم، أمس.
وحضر الحفل ممثلون عن جمعية البيارة الثقافية التابعة للجالية الفلسطينية في دولة الإمارات، بالإضافة إلى العديد من مدراء الدوائر الحكومية، بينهم مدراء مديريات التربية والتعليم والثقافة والشؤون الاجتماعية وممثلون عن الأجهزة الأمنية والمؤسسات الأهلية.
وأشار مدير المدرسة إلى أن "هذا اليوم يعتبر يوماً متميزاً ومهماً في تاريخ المدرسة، شاكراً جمعية البيارة الثقافية على تبرعها ودعمها للمدرسة بـ 25 حاسوباً ناطقاً للأشخاص المكفوفين بهذه الحواسيب والتي ستساهم في تطوير حياة الطلبة بالمدرسة.
وثمنت المصري "عمل وجهود المدرسة العلائية في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة"، موضحة أن "الوزارة تولي هذه المدرسة وغيرها من المدارس التي تعنى بالأشخاص ذوي الإعاقة كل الاهتمام، وتضعها على سلم الأولويات في العمل والخدمات".
وتطرقت إلى برامج وعمل وجهود وزارة الشؤون الاجتماعية من أجل خدمة شرائح المجتمع المحتاجة.
ودعا حمايل كافة الجاليات الفلسطينية للاستفادة من تجربة الجالية الفلسطينية في الإمارات العربية المتحدة، وخصوصاً جمعية البيارة الثقافية التي استطاعت تنفيذ العديد من الفعاليات والأنشطة المختلفة، بدعم من الأشقاء العرب في الإمارات من جهة ودعم أبناء الجالية الفلسطينية، الذين أثبتوا صدق الانتماء للشعب الفلسطيني.
وقال ماجد الكردي في كلمة له باسم جمعية البيارة: إن هذا اليوم يوم سعيد له ولكل العاملين في الجمعية والجالية الفلسطينية بالإمارات العربية، لأنهم استطاعوا إدخال الفرحة والبسمة لقلوب الأطفال في هذه المدرسة.
وأشار إلى أن "مؤسسها استطاع التغلب على الإعاقة عندما قرر إنشاء هذه المدرسة لتكون مثالاً لكل المبصرين على قوة الإرادة والتحدي والإبداع للشعب الفلسطيني ليس من اليوم بل من العام 1938".
وخلال الاحتفال قدم أطفال المدرسة العديد من الفقرات الفنية والأغاني التي عبروا فيها عن شكرهم لجمعية البيارة على دعمها وتواصلها.
بعد ذلك قام المصري وحمايل، والحضور بقص شريط المختبر الجديد للحواسيب في المدرسة العلائية، واستمعوا إلى شرح مفصل من إدارة المدرسة حول أهمية هذا المختبر، وكيف سيؤثر في تطوير الأطفال المكفوفين.
افتتح محافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل، ووزيرة الشؤون الاجتماعية ماجدة المصري مختبر الحاسوب في المدرسة العلائية للمكفوفين في بيت لحم، أمس.
وحضر الحفل ممثلون عن جمعية البيارة الثقافية التابعة للجالية الفلسطينية في دولة الإمارات، بالإضافة إلى العديد من مدراء الدوائر الحكومية، بينهم مدراء مديريات التربية والتعليم والثقافة والشؤون الاجتماعية وممثلون عن الأجهزة الأمنية والمؤسسات الأهلية.
وأشار مدير المدرسة إلى أن "هذا اليوم يعتبر يوماً متميزاً ومهماً في تاريخ المدرسة، شاكراً جمعية البيارة الثقافية على تبرعها ودعمها للمدرسة بـ 25 حاسوباً ناطقاً للأشخاص المكفوفين بهذه الحواسيب والتي ستساهم في تطوير حياة الطلبة بالمدرسة.
وثمنت المصري "عمل وجهود المدرسة العلائية في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة"، موضحة أن "الوزارة تولي هذه المدرسة وغيرها من المدارس التي تعنى بالأشخاص ذوي الإعاقة كل الاهتمام، وتضعها على سلم الأولويات في العمل والخدمات".
وتطرقت إلى برامج وعمل وجهود وزارة الشؤون الاجتماعية من أجل خدمة شرائح المجتمع المحتاجة.
ودعا حمايل كافة الجاليات الفلسطينية للاستفادة من تجربة الجالية الفلسطينية في الإمارات العربية المتحدة، وخصوصاً جمعية البيارة الثقافية التي استطاعت تنفيذ العديد من الفعاليات والأنشطة المختلفة، بدعم من الأشقاء العرب في الإمارات من جهة ودعم أبناء الجالية الفلسطينية، الذين أثبتوا صدق الانتماء للشعب الفلسطيني.
وقال ماجد الكردي في كلمة له باسم جمعية البيارة: إن هذا اليوم يوم سعيد له ولكل العاملين في الجمعية والجالية الفلسطينية بالإمارات العربية، لأنهم استطاعوا إدخال الفرحة والبسمة لقلوب الأطفال في هذه المدرسة.
وأشار إلى أن "مؤسسها استطاع التغلب على الإعاقة عندما قرر إنشاء هذه المدرسة لتكون مثالاً لكل المبصرين على قوة الإرادة والتحدي والإبداع للشعب الفلسطيني ليس من اليوم بل من العام 1938".
وخلال الاحتفال قدم أطفال المدرسة العديد من الفقرات الفنية والأغاني التي عبروا فيها عن شكرهم لجمعية البيارة على دعمها وتواصلها.
بعد ذلك قام المصري وحمايل، والحضور بقص شريط المختبر الجديد للحواسيب في المدرسة العلائية، واستمعوا إلى شرح مفصل من إدارة المدرسة حول أهمية هذا المختبر، وكيف سيؤثر في تطوير الأطفال المكفوفين.