15 معلماً من رام الله وبيت لحم يتعرفون على المعالم الأثرية والبيئية في جنين ونابلس
2011-11-15 09:58:00
نابلس (شبكة راية الإعلامية ):
انطلق 15 معلما ومعلمة من مدرسي التربية البيئية في مدارس رام الله وبيت لحم، أمس، في جولة ينظمها مركز التعليم البيئي، وتستهدف تعريفهم بالمسارات الخضراء، والمعالم الأثرية والبيئية في محافظتي جنين ونابلس.
واستعرض المؤرخ شكري عراف (81 عاما)، من منطقة الجليل داخل الخط الأخضر، صفحات تاريخية وجغرافية وبيئية أمام المشاركين في هذه الجولة.
وقال عراف، "إن فلسطين غنية بالتاريخ والجغرافيا، وتحتاج منا التعرف إلى ماضيها، وندرس إنسانها، ونتتبع نباتاتها وأشجارها وتنوعها الحيوي".
وركز على الأهمية التي تناط بمربي الأجيال لجهة صيانة الذاكرة والحفاظ على الهوية، في مواجهة أسرلة لا تبقي ولا تذر، وتطال حتى الحجارة والوديان والمعالم التاريخية.
وقال، إن صخور فلسطين وتربتها وأديرتها وأزهارها ومدنها وتاريخها، تقدم رسالة حضرية تؤكد أنها استضافت 36 شعبا على مدار التاريخ، رحلوا كلهم فيما بقيت هي صامدة.
وأعاد عراف الذي ألف 37 كتابا ومرجعا تاريخيا وبيئيا، ويعكف على نشر ثلاثة أخرى هذا العام، عجلة التاريخ إلى الوراء كثيرا، عندما تتبع مراحل الوجود البشري في فلسطين، في وقت استعرض فيه تجربته في إعداد مؤلفاته.
وقال إن المعلمين يتصدون لمهمة خطيرة، تجبرهم الإبداع في نقل التراث والتاريخ إلى الأجيال الجديدة وبناء الإنسان.
ولم يوفر الباحث الجليلي الذي يغزو الشيب شعره، دقيقة من مسارب المسارات البيئية التي طالت لعدة ساعات، وشملت أحراش جنين، ومنطقة مرج ابن عامر، وأحراش يعبد، ومناطق تاريخية كمقبرة شهداء الجيش العراقي، والنصب التذكاري الألماني في مدينة جنين، وكنيسة برقين التاريخية.
من جهته، قدم زكريا زيد الذي يعرف نفسه أمين سر شجرة العروس التاريخية في قرية طورة الشرقية، شرحا أمام المشاركين في الجولة، عن هذه الشجرة التي تجاوز عمرها الأربعة قرون، ورمزيتها ودلالاتها وتاريخيتها، وكيف صارت جزء من التراث الاجتماعي والإنساني.
وقال زيد، إن هذه الشجرة العملاقة، شهدت كثيرا من الأحداث، وكانت نقطة التقاء لتسليم واستلام العرائس، وشهدت حفلات زفاف في ظلها، وعاصرت أجيالا كثيرة، وهي ساحة متعددة الاستخدامات، وشاهدة على المكان الذي سقط بجواره الشهيد عز الدين القسام.
أما الصحافي عبد الباسط خلف، من وزارة الإعلام، فقدم شرحا للمعلمين طوال مسار الرحلة عن الأماكن التاريخية والجغرافية في جنين، بدءا من مرج ابن عامر الذي يتعرض لموجة زحف إسمنتي تدمر أرضه الخصبة، إضافة إلى كنيسة برقين الأثرية التي تعد ثالث أقدم مكان مقدسي للمسيحيين، وكانت شاهدة على معجزة السيد المسيح عليه السلام، في إشفاء العشرة البرص، وانتهاء بالنصب التذكاري الألماني الذي يوثق للعام 1917، وذكرى سقوط طيارين ألمان خلال الحرب العالمية الأولى في جنين، بموازاة الحديث عن مقبرة شهداء الجيش العراقي الذين سقطوا في معارك الدفاع عن فلسطين في العام 1948.
وتناول خلف، القضايا البيئية الخطيرة التي تطارد الأراضي الزراعية، وتهدد تنوعها الحيوي الفريد، وأخطرها الزحف العمراني العشوائي، وأنماط الزراعة غير العضوية التي تبالغ في استخدام الكيماويات، وانتشار زراعات التبغ، والمفاحم التي تلوث البيئة بانبعاثاتها وتهدد الصحة، عدا عن الجفاف، ونهب الاحتلال للأرض والمياه، وإقامة جدار الفصل العنصري، وفوضى الكسارات، إضافة إلى جدار الفصل العنصري الذي اختطف محمية أم الريحان بمساحاتها التي تمتد على نحو 16 ألف دونم.
بدوره، قال المدير التنفيذي لمركز التعليم البيئي، سيمون عوض، إن المسار البيئي والزيارات الميدانية تهدف إلى تنشيط المعلمين والمعلمات من المشاركين في الجولة، وبناء قدراتهم، وتعريفهم بالتنوع الحيوي والغابات، إلى جانب إطلالة على التحديدات التي تواجه البيئة.
وأشار عوض، إلى أن المسار الذي سيمتد ليومين إضافيين، سيشمل زيارة المزيد من المناطق الطبيعية في جنين، ومركز أبحاث التنوع الحيوي والبيئة "بيرك" في قرية تل بجوار نابلس، وجولة مماثلة في وادي الباذان وعيون الفارعة، ومكب "زهرة الفنجان" للنفايات الصلبة في جنين.
وأضاف، سيناقش المعلمون والمعلمات البالغ عددهم 15 معلما ومعلمة من مدارس رام الله وبيت لحم، مفاهيم حماية البيئة، والمناطق الطبيعية، والحفاظ على التنوع الحيوي، والمبادرات البيئية، وسبل تحسين الوضع البيئي في المدارس، وطرائق تنفيذ المبادرات البيئية، وواجب المعلم مع تلاميذه في قضايا البيئة.
انطلق 15 معلما ومعلمة من مدرسي التربية البيئية في مدارس رام الله وبيت لحم، أمس، في جولة ينظمها مركز التعليم البيئي، وتستهدف تعريفهم بالمسارات الخضراء، والمعالم الأثرية والبيئية في محافظتي جنين ونابلس.
واستعرض المؤرخ شكري عراف (81 عاما)، من منطقة الجليل داخل الخط الأخضر، صفحات تاريخية وجغرافية وبيئية أمام المشاركين في هذه الجولة.
وقال عراف، "إن فلسطين غنية بالتاريخ والجغرافيا، وتحتاج منا التعرف إلى ماضيها، وندرس إنسانها، ونتتبع نباتاتها وأشجارها وتنوعها الحيوي".
وركز على الأهمية التي تناط بمربي الأجيال لجهة صيانة الذاكرة والحفاظ على الهوية، في مواجهة أسرلة لا تبقي ولا تذر، وتطال حتى الحجارة والوديان والمعالم التاريخية.
وقال، إن صخور فلسطين وتربتها وأديرتها وأزهارها ومدنها وتاريخها، تقدم رسالة حضرية تؤكد أنها استضافت 36 شعبا على مدار التاريخ، رحلوا كلهم فيما بقيت هي صامدة.
وأعاد عراف الذي ألف 37 كتابا ومرجعا تاريخيا وبيئيا، ويعكف على نشر ثلاثة أخرى هذا العام، عجلة التاريخ إلى الوراء كثيرا، عندما تتبع مراحل الوجود البشري في فلسطين، في وقت استعرض فيه تجربته في إعداد مؤلفاته.
وقال إن المعلمين يتصدون لمهمة خطيرة، تجبرهم الإبداع في نقل التراث والتاريخ إلى الأجيال الجديدة وبناء الإنسان.
ولم يوفر الباحث الجليلي الذي يغزو الشيب شعره، دقيقة من مسارب المسارات البيئية التي طالت لعدة ساعات، وشملت أحراش جنين، ومنطقة مرج ابن عامر، وأحراش يعبد، ومناطق تاريخية كمقبرة شهداء الجيش العراقي، والنصب التذكاري الألماني في مدينة جنين، وكنيسة برقين التاريخية.
من جهته، قدم زكريا زيد الذي يعرف نفسه أمين سر شجرة العروس التاريخية في قرية طورة الشرقية، شرحا أمام المشاركين في الجولة، عن هذه الشجرة التي تجاوز عمرها الأربعة قرون، ورمزيتها ودلالاتها وتاريخيتها، وكيف صارت جزء من التراث الاجتماعي والإنساني.
وقال زيد، إن هذه الشجرة العملاقة، شهدت كثيرا من الأحداث، وكانت نقطة التقاء لتسليم واستلام العرائس، وشهدت حفلات زفاف في ظلها، وعاصرت أجيالا كثيرة، وهي ساحة متعددة الاستخدامات، وشاهدة على المكان الذي سقط بجواره الشهيد عز الدين القسام.
أما الصحافي عبد الباسط خلف، من وزارة الإعلام، فقدم شرحا للمعلمين طوال مسار الرحلة عن الأماكن التاريخية والجغرافية في جنين، بدءا من مرج ابن عامر الذي يتعرض لموجة زحف إسمنتي تدمر أرضه الخصبة، إضافة إلى كنيسة برقين الأثرية التي تعد ثالث أقدم مكان مقدسي للمسيحيين، وكانت شاهدة على معجزة السيد المسيح عليه السلام، في إشفاء العشرة البرص، وانتهاء بالنصب التذكاري الألماني الذي يوثق للعام 1917، وذكرى سقوط طيارين ألمان خلال الحرب العالمية الأولى في جنين، بموازاة الحديث عن مقبرة شهداء الجيش العراقي الذين سقطوا في معارك الدفاع عن فلسطين في العام 1948.
وتناول خلف، القضايا البيئية الخطيرة التي تطارد الأراضي الزراعية، وتهدد تنوعها الحيوي الفريد، وأخطرها الزحف العمراني العشوائي، وأنماط الزراعة غير العضوية التي تبالغ في استخدام الكيماويات، وانتشار زراعات التبغ، والمفاحم التي تلوث البيئة بانبعاثاتها وتهدد الصحة، عدا عن الجفاف، ونهب الاحتلال للأرض والمياه، وإقامة جدار الفصل العنصري، وفوضى الكسارات، إضافة إلى جدار الفصل العنصري الذي اختطف محمية أم الريحان بمساحاتها التي تمتد على نحو 16 ألف دونم.
بدوره، قال المدير التنفيذي لمركز التعليم البيئي، سيمون عوض، إن المسار البيئي والزيارات الميدانية تهدف إلى تنشيط المعلمين والمعلمات من المشاركين في الجولة، وبناء قدراتهم، وتعريفهم بالتنوع الحيوي والغابات، إلى جانب إطلالة على التحديدات التي تواجه البيئة.
وأشار عوض، إلى أن المسار الذي سيمتد ليومين إضافيين، سيشمل زيارة المزيد من المناطق الطبيعية في جنين، ومركز أبحاث التنوع الحيوي والبيئة "بيرك" في قرية تل بجوار نابلس، وجولة مماثلة في وادي الباذان وعيون الفارعة، ومكب "زهرة الفنجان" للنفايات الصلبة في جنين.
وأضاف، سيناقش المعلمون والمعلمات البالغ عددهم 15 معلما ومعلمة من مدارس رام الله وبيت لحم، مفاهيم حماية البيئة، والمناطق الطبيعية، والحفاظ على التنوع الحيوي، والمبادرات البيئية، وسبل تحسين الوضع البيئي في المدارس، وطرائق تنفيذ المبادرات البيئية، وواجب المعلم مع تلاميذه في قضايا البيئة.