وزارة التربية تفتتح ورشة تدريبية حول النوع الاجتماعي والمواثيق الدولية
افتتحت وزارة التربية والتعليم العالي، بالتعاون مع اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، وبدعم من منظمة اليونسكو، اليوم الأربعاء، ورشة عمل تدريبية حول النوع الاجتماعي والمواثيق الدولية، لممثلي المدارس المنتسبة لليونسكو من مختلف مديريات الضفة.
وتم افتتاح الورشة التدريبية، التي تنفذ على مدار يومين، بحضور كل من مدير عام العلاقات الدولية والعامة في الوزارة جهاد دريدي، ومدير دائرة التعليم العام في الوزارة علي أبو زيد، ومدير عام البرامج والمشاريع في اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم سوسن الشنار، ومنسقة المدارس المنتسبة لليونسكو في الوزارة ميرفت دراغمة.
في كلمته الافتتاحية، قال أبو زيد إن هذه الورشة تبرز أهميتها في ربطها لموضوعات النوع الاجتماعي والمواثيق الدولية وإسقاط هذه القضايا على الثقافة المجتمعية المحلية بهدف إكساب المشاركين ثقافة معرفية وتوظيفها في المدارس التي يمثلونها.
بدوره، أضاف دريدي أن هذه الورشة تأتي في إطار سياسات الوزارة وخططها الداعمة لثقافة الانفتاح والتواصل مع الثقافات الأخرى، والاستفادة من الجوانب الإيجابية التي تمتاز بها الثقافات الغربية، مشيرا إلى ما أحدثته الثورة التكنولوجية ممثلة بشبكة الانترنت في تفاعل الحضارات العالمية، وداعيا في الوقت ذاته إلى الاستفادة من هذه الشبكة لخدمة المسيرة التربوية والتعليمية.
ونوه إلى الارتفاع الملحوظ في نسبة التحاق الإناث في برامج التعليم العالي وتفوقهن في المؤسسات التعليمية، مبينا حرص الوزارة على تشجيع الفتيات للإقبال على التخصصات والبرامج العلمية، آملا بأن تسهم هذه الورشة في تعزيز الوعي وغرس القيم النبيلة في المجتمع المحلي، لا سيما الحفاظ على البيئة والتراث الفلسطيني.
من جهتها، بينت دراغمة أن هذه الورشة جاءت تلبية لتوصيات واجتماعات سابقة بين الجهات الشريكة، مؤكدة حرص الوزارة على رفد المدرسين بالخبرات المميزة لنقل هذه المفاهيم والمهارات للطلبة بهدف ترسيخ الوعي لديهم وتنمية روح الانتماء لمجتمعاتهم.
وقدمت الشنار، نبذة موجزة عن المراحل التاريخية التي أسهمت في تجسيد الاعتراف الكامل بدولة فلسطين في منظمة اليونسكو، مؤكدة أن هذا الاعتراف جاء تتويجا للجهود الدبلوماسية التي قامت بها القيادة الفلسطينية منذ عقود طويلة، لا سيما تجنيد الرأي العام العالمي لصالح القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة.
ودعت الشنار إلى العمل الجاد لاستثمار هذا الاعتراف الدولي الذي يشكل انتصارا للشعب الفلسطيني وحقوقه، وبحث سبل الحفاظ على التراث الشعبي الفلسطيني ودور المعلمين في هذا المجال، لا سيما من خلال تحصين الأجيال الشابة بالدفاع عن حقوقهم وفهم المواثيق والقوانين الدولية.
وقام كل من فداء البرغوثي، والدكتور ياسر العموري، المحاضر في القانون الدولي بجامعة بيرزيت، بتدريب المشاركين على مفاهيم النوع الاجتماعي والمواثيق الدولية والحقوق وغيرها من المهارات المتخصصة.
المصدر : وفا