بلدية نابلس تطلق كتاب "نابلس .. حكاية مدينة"

2011-11-24 17:17:00
نابلس (شبكة راية الإعلامية ):

أصدرت بلدية نابلس مؤخرا كتاب يتضمن ملخصا عن السيرة الذاتية لمدينة نابلس تحت عنوان "نابلس .. حكاية مدينة". ويأتي هذا الكتاب انطلاقا من رؤية بلدية نابلس والتي تتمثل في أهمية الحفاظ على الإرث الثقافي والحضاري والتاريخي لهذه المدينة العريقة وتعميمه.

ويقول رئيس البلدية المهندس عدلي رفعت يعيش، أن مدينة نابلس هي عبارة عن كنز من الحضارات التي تعاقبت على هذه المدينة منذ اكثر من 2500 عام وخاصة بلدتها القديمة والتي تعتبر قلب نابلس النابض لما تحتضنه للعديد من المواقع الأثرية والتاريخية والسياحية التي تستحق منا الحفاظ عليها والاعتزاز بها وتوثيقها، وعليه، فإنه لزاما علينا تضمين كافة عناصرها من خلال هذا الإصدار.

أما جاء الطاهر، مديرة العلاقات العامة والدولية ورئيس تحرير الكتاب، فقد بينت بأن السيرة الذاتية للمدينة لا تقتصر على أهميتها التاريخية فحسب، وإنما تكمن في تسليط الضوء على مختلف النواحي الاقتصادية والسياسية والسياحية والتعليمية والطبية وأيضا الثقافية بحيث تعطي للقارىء نظرة شمولية على أهمية هذه المدينة وتميزها في مختلف الجوانب الحياتية,

وتضيف الطاهر بأن محتويات الكتاب الذي تم إخراجه ضمن 74 صفحة من القطع الفاخر، تتضمن عدد من الأبواب التي من الممكن للدارسين والباحثين وحتى الاقتصاديين الاستفادة من المعلومات الواردة فيه لأغراض عديدة. فقد تم تخصيص باب يتحدث عن تاريخ المدينة منذ نشأتها عام 2500 ق.م بما في ذلك بلدتها القديمة التي تعد واحدة من أهم المراكز التاريخية على مستوى العالم. أما الباب الثاني فقد وفر معلومات ديموغراقية تشمل الموقع الجغرافي والسكان والمساحة والمناخ بالإضافة إلى باب خاص لتجانس وتعايش أتباع الديانات المختلفة الذي يميز هذه المدينة عن غيرها. ويتحدث الباب الثالث عن مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والسياسية والتعليمية والصحية والسياحية مما جعل منها مركز جذب بامتياز وقبلة للزوار والقادمين اليها من الداخل والخارج. كذلك تم التركيز على أهمية الصناعات التقليدية والحرفية والمعالم التاريخية والأثرية لما لهذا الجانب من أهمية في تجسيد ثقافة مدينة بقيت حاضرة حتى يومنا هذا. أما الباب الأخير فقد تم تخصيصه لتذوق متعة الفلكلور النابلسي الذي تنفرد به مدينة نابلس ويشمل عادات وتقاليد نابلسية وأغاني فلكلورية ومأكولات نابلسية خاصة بأهالي المدينة وكذلك ألألعاب الشعبية للأطفال والتي ترافقها اناشيد انفرد بها أطفال نابلس عن غيرهم.

وتنتهز بلدية نابلس هذه المناسبة لتتقدم بالشكر والتقدير من كل من ساهم في توفير المعلومات اللازمة والصور والوثائق التي أثرت هذا الكتاب وساهمت في خروجه إلى حيز الوجود ليكون بذلك مرجعا تاريخيا وثقافيا ووثيقة لكل نابلسي ولمحبي نابلس بشكل عام.