الاحتفال بافتتاح سوق الميلاد في بيت لحم
احتفل في مركز السلام بمدينة بيت لحم، اليوم الأحد، بافتتاح سوق الميلاد الحادي عشر، إيذانا باحتفالات أعياد الميلاد المجيدة.
وأشار نائب رئيس بلدية بيت لحم المهندس جورج سعادة إلى أن افتتاح السوق يتزامن مع البدء في تزيين مدينة بيت لحم استقبالا لأعياد الميلاد، وكذلك دلالة على أن المدينة هادئة وآمنة، ورسالة محبة وسلام للعالم، ودعوة للحضور والمشاركة.
وأضاف أن بيت لحم تستقبل الأعياد وهي ما زالت تعيش في سجن كبير بسبب الإجراءات القمعية من قبل الاحتلال والمتمثلة بتوسيع جدار الضم العنصري وتضييق الخناق على المدخل الشمالي وضم 7000 دونم من أراضيها، منوها إلى أن البلدية ستعلن في الأيام القادمة برنامج الاحتفالات بأعياد الميلاد المجيدة وسيصار إلى إضاءة شجرة الميلاد في الخامس عشر من الشهر القادم يسبق ذلك مؤتمر صحفي يعلن فيه عن رسالة الميلاد.
ودعا المجتمع المحلي إلى توسيع المشاركة في الفعاليات والنشاطات المختلفة التي من شأنها التأكيد على الصورة الحضارية لشعبنا ومدى قوة إرادته في إحياء مناسباته الدينية والوطنية رغم مرارة الاحتلال.
من جانبها قالت القائم بأعمال مدير مركز السلام الذي ينظم هذا السوق بالتعاون مع بلدية بيت لحم، رانية ملكي، إن هذه الاحتفالية أصبحت تقليدا سنويا تتاح فيها الفرصة للمشاركة العالمية وهذا العام تشارك دول إيطاليا، والنرويج، واليونان، وهنغاريا، وهولندا، وأرمينيا، ومصر وفرنسا ومؤسسات إيطالية مختلفة ومؤسسات محلية.
وأشارت إلى أن السوق تشمل عددا من الأقسام تتضمن معروضات لمواد غذائية وتحف وهدايا وتراث وألعاب الميلاد، ويقام في أول آحاد المجيد ويعود ريعه لدعم مؤسسات تعنى بالأطفال في بيت لحم، مؤكدة أن رسالتهم من هذا السوق هو إيصال رسالة للعالم بأن بيت لحم مدينة هادئة وآمنة، وهي تفتح ذراعيها لاستقبال زوارها.
وأعرب المشاركون عن سعادتهم لتواجدهم في بيت لحم ومشاركتهم في هذا النشاط المميز والذي يعكس الصورة الحقيقة لحضارة هذا الشعب.
وقال أولو من النرويج، إن مشاركته جاءت للتأكيد على التعاطف والتضامن والدعم الحقيقي مع الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أنه سعيد جدا بتواجده اليوم في بيت لحم التي تشرق بصورتها الحقيقية من هدوء وأمن وحسن الاستقبال، مؤكدا أن مشاركتهم ليست تجارية بقدر ما هي شكل من أشكال المساعدة والدعم للشعب الفلسطيني.
أما فرانشسكا مسؤولة معرض تابع للقنصلية الإيطالية فقالت: 'مشاركتهم اليوم هي دعم لأطفال بيت لحم وإن كل عائداته ستعود إليهم وهذا يشكل دعما حقيقيا لهذا الشعب وهو يستعد لاستقبال أعياد الميلاد والاحتفال بها.
وأمّ السوق مواطنون من مختلف أرجاء المحافظة اطلعوا خلالها على منتجات الشعوب المشاركة، وأقيمت على هامش السوق عروض للأطفال وترانيم دينية ورسم من قبل فرق محلية وأجنبية.
المصدر: وفا