نقابة الصحفيين تطالب بإخلاء مقرها بغزة وإعادة فتح المؤسسات الإعلامية المغلقة
طالبت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم الأحد، بإخلاء مقرها في غزة، وبإعادة فتح المؤسسات الإعلامية التي أغلقت عقب الانقسام.
وقالت، في بيان لها، إنه 'انطلاقا من إحساس نقابة الصحفيين الفلسطينيين بضرورة إنجاح الجهود والخطوات لإنهاء الانقسام الفلسطيني، فإنها تؤكد ضرورة فتح كافة المؤسسات الإعلامية التي أغلقت عقب الانقسام، والتي اختتمت في الحادي عشر من أكتوبر الماضي بالاستيلاء على مقر النقابة في قطاع غزة، وتشكيل مجلس غير شرعي بعيدا عن الجسم الصحفي الذي تفاجأ بالخطوة التي تزامنت مع الجهود المبذولة لإنهاء الانقسام بكل أشكاله'.
وفي هذا الإطار، دعت النقابة، في بيانها، إلى إخلاء مقر نقابة الصحفيين الفلسطينيين بغزة، وعودة الأمانة العامة والعاملين فيها إلى ممارسة المهام الموكلة بها، وخاصة تنسيب الأعضاء الجدد وإجراء الانتخابات في موعدها المحدد في الخامس من فبراير المقبل، وإعادة المؤسسات الإعلامية التي أغلقت في أعقاب الانقسام، والسماح للعاملين فيها بمزاولة عملهم الإعلامي بحرية تامة.
كما دعت إلى السماح بتوزيع الصحف، وضمان حرية وصولها في الأرض الفلسطينية دون عراقيل إلى كافة المحافظات، وإلى الالتزام بأخلاق المهنة، وعدم الانجرار إلى التعصب الحزبي، وتغليب المصلحة الحزبية على الأسس المهنية الإعلامية، و'التي قد تعيدنا إلى المربع الأول من الانقسام'.
وأكدت أنها ماضية في تنسيب الأعضاء الجدد في قطاع غزة، وإجراء الانتخابات في موعدها المحدد برعاية اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين في 5-2-2012، مطالبة بتوفير كل الأجواء المناسبة والملائمة لإجراء الانتخابات لإفراز أمانة عامة جديدة تمثل جموع الصحفيين في كل محافظات الوطن.
وشددت النقابة على رفضها المطلق لكل أشكال تمزيق الجسم الصحفي الفلسطيني، مطالبة بالإفراج الفوري عن الزميل الصحفي زياد عوض والمعتقل لدى 'حماس' منذ ما يقارب الشهر، ووقف كل أشكال الاستدعاءات وملاحقة الصحفيين.
وباركت، في بيانها، 'الأجواء الإيجابية التي سادت عقب اجتماعات القاهرة بين الفصائل الفلسطينية، وتشكيل الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، والبدء في المصالحة المجتمعية، وتشكيل الحكومة الفلسطينية على طريق طي صفحة الانقسام الأليم'.
المصدر: وفا