'الشبكة الفلسطينية لحقوق الطفل' توصي بضم أعضاء جدد من المناطق المهمشة
أوصت 'الشبكة الفلسطينية لحقوق الطفل' بتوسيع عضويتها لتشمل مؤسسات فاعلة عاملة في قضايا الطفل من المناطق المهمشة خلال عام 2012.
جاء ذلك في ورشة العمل التي نظمتها الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال أمس واليوم، في رام الله بحضور 45 مؤسسة عضوا في الشبكة من كافة محافظات الضفة الغربية.
وفي سبيل تحقيق هذه التوصية، أشار سكرتير الشبكة ناجي عودة، إلى توافق أعضاء الشبكة في الورشة على انتخاب لجان مناطقية في كافة المحافظات تعمل على استقطاب المؤسسات الفاعلة في المنطقة لضمها لعضوية الشبكة، كما تعمل على تفعيل المؤسسات الأعضاء والتنسيق بين كافة الأعضاء لتنفيذ الأنشطة والفعاليات، إضافة إلى إحياء المناسبات المتعلقة بالطفل في مناطقها مثل يوم الأسير، ويوم الطفل العالمي وغيرهما.
كما أشار إلى الامتيازات التي تحصل عليها المؤسسات من خلال انضمامها للشبكة واستخدام اسم الشبكة للحصول على تمويل للأنشطة والفعاليات التي تنفذها المؤسسات، وتوفير الدعم اللوجستي لها، والتنسيق بين المؤسسات الأعضاء وتعريفها ببضعها بهدف تنفيذ أنشطة مشتركة وتبادل الخبرات فيما بينها.
من جهته، قال منسق وحدة التفعيل المجتمعي في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، أمين سر الشبكة هاشم أبو ماريا، إن الورشة عبارة عن وقفة تقييمية تنظمها الشبكة بداية كل عام، وتهدف إلى تقييم عملها في العام الماضي، وصياغة خطة عمل العام القادم وتوزيع المهام والمسؤوليات بين الأعضاء.
وحول سعي الشبكة لضم أعضاء جدد، بين أبو ماريا أن الشبكة عملت حاليا على تسهيل شروط الانضمام للشبكة للمؤسسات العاملة مع الأطفال، وذلك عملا على تحقيق مصالح الأطفال في كافة المناطق الفلسطينية.
يذكر أن المؤسسات المشاركة عرضت خلال الورشة خططها السنوية لعام 2012، وصياغة خطة عملها للعام القادم.
المصدر: وفا