جورج صبرا: عدم تحرك المسيحيين في الثورة السورية يعود إلى تأخر الكنيسة في إظهار موقفها الحقيقي

2012-02-04 17:00:00
رام الله- شبكة راية الإعلامية:

أكد جورج صبرا، عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري، أن عدم تحرك المسيحيين في سوريا إلى جانب إخوانهم بشكل فعال في الثورة، يرجع إلى تأخر الكنيسة في إظهار موقف حقيقي، يضع المسيحيين في قلب الصورة.

وقال في حديث لبرنامج "نقطة نظام" الذي يُعرض على شاشة "العربية": "من خلال محادثاتي مع بعض رجال الدين المسيحيين، قالو إن هناك خوفاً، فقلت: نعم، من الممكن أن تكون هناك أسباب للخوف، ولكن ما الذي يزيل الخوف؟ هل هو الاختباء وراء السلطات الزائلة أم الاندماج مع المجتمعات؟".

وأشار صبرا إلى أن هناك مسؤولية على الكنيسة في هذا التقصير، لكن المسيحيين عاجلاً أم آجلاً سينخرطون في الثورة.

وحول ولاء المسيحيين في سوريا للنظام حتى الآن، علق صبرا بأن هناك في الطائفة المسيحية السورية من يصطف مع النظام، ومن هو موجود في صفوف المعارضة، مثل بقية الطوائف، وعلى مستوى النخب، شارك المسيحيون بفعالية في جميع نشاطات الثورة، من الميدان وحتى المنابر السياسية والإعلامية، أما على مستوى الكتل الجماهيرية وكتل المجتمع، لم يتحرك المسيحيون في صفوف الثورة.

من جهة ثانية، أوضح صبرا أن مشكلة المجلس الوطني السورية حالياً هي في الطريقة التي تتخذ فيها القرارات، والدكتور برهان غليون ومن معه يتحملون مسؤولية ذلك.

وأقر صبرا أن المجلس الوطني لم يفعل الكثير من أجل ثوار الداخل، وقال إن المجلس أخذ من الداخل ما يستحقه، وما رفعه إلى درجة تمثيل الثورة السورية، ولكن ما قدمه المجلس للداخل السوري لا يُذكر.

وقال صبرا إن إسقاط النظام هو النقطة الأولى التي برزت من اللحظة الأولى التي أعلن فيها تشكيل المجلس الوطني في إسطنبول، و"إعلان دمشق" مشترك في هذه العملية وموافق كلياً، وكذلك حزب الشعب الديمقراطي.

 

المصدر: وكالات