موظفو بلدية البيرة يعلنون الإضراب المفتوح

2012-02-12 11:51:00
رام الله (شبكة راية الإعلامية ):

يخوض العاملون في بلدية البيرة، منذ صباح اليوم الأحد، إضرابا مفتوحا ضمن خطوات تصعيدية احتجاجا على سياسة المجلس البلدي وعدم استجابة الإدارة للعديد من المطالب والموقعة ضمن الاتفاقيات بين الطرفين.

وكانت لجنة العاملين في بلدية البيرة، أخطرت المجلس البلدي بنيتها القيام بإضراب مفتوح، بعد تجاهل المجلس البلدي لمطالب العاملين المشروعة والتي قُدمت منذ فترة، حسب بيان صحفي للجنة في 13-1-2012.

وأكد الناطق الإعلامي باسم لجنة العاملين محمود عابد، أن مطالب العاملين تتمثل بصرف علاوة غلاء المعيشة بنسبة 3.55% لجميع العاملين في البلدية وصرف الزيادة السنوية بأثر رجعي من تاريخ 1-1-2012 لغاية تاريخه، وتوقيع المجلس البلدي اتفاقية جماعية تضمن كافة الحقوق المكتسبة وهي: صرف راتب شهر 13، والزيادة السنوية، وغلاء المعيشة، والتأمين الصحي الخاص، والمعايدة، وتثبيت صرف الدنيار، وزيادة نسبة مشاركة البلدية في التأمين الصحي لنسبة 70%، حيث إن لجنة العاملين حصلت على سعر مخفض من شركة أخرى في حين أن البلدية قامت بإعادة طرح العطاء الأمر الذي يعني ارتفاع الأسعار'.

وأوضح أن لجنة العاملين تطالب رئيس البلدية بتقديم اعتذار رسمي لها لإهانته رئيس وأعضاء اللجنة، إضافة إلى تشكيل لجنة مشتركة تشارك بهاء لجنة العاملين لتسكين جميع العاملين في البلدية، على ألا تتم أية توظيفات جديدة إلا بعد الانتهاء من تسكين جميع العاملين في البلدية، إذا كان هناك حاجة لذلك.

وقال عابد، 'إن اللجنة تدعو إلى تشكيل لجنة شؤون موظفين تشارك بها لجنة العاملين وتعنى بدراسة احتياجات البلدية من الموظفين، تجنبا لإرهاق موازنة البلدية، وبحث تفاوت الرواتب بحيث يتم إنصاف كافة الموظفين وبخاصة القدامى'.

وأكد ضرورة إزالة جميع العقوبات التأديبية للعاملين والتي مضى عليها ستة أشهر فما فوق، حسب المادة (65 و66) من نظام الهيئات المحلية، وإزالتها وكأنها لم تكن، وضمان حرية العمل النقابي في البلدية المشروع.

واعتبر عابد حسب توافق اللجنة أن أي تسكين دون مشاركتها غير معترف به وذلك 'تحقيقا للعدالة والنزاهة وضمان عدم التسكين بناء على أهواء شخصية وفئوية وحزبية، وأن يكون المقياس هو الأقدمية والمهنية والكفاءة في التسكين'.

بدوره، أكد إيهاب سمرين رئيس لجنة العاملين في البلدية لـ'وفا'، أنه تعرض للإهانة والسب من قبل رئيس البلدية قبل أيام، خلال محاولته مراجعة مكتبه في قضية الإنذارات التي يوزعها على الموظفين، قائلا، 'بعد الاستئذان بالدخول إلى مكتبه، تفاجأت بردة الفعل من السب والشتائم التي لا تليق برئيس بلدية، ومنعي من الحديث بالموضوع، ومحاولة ضربي بـ'منفضة السجائر' الموجودة على مكتبه'.

وأضاف، 'رئيس البلدية جمال الطويل قدم شكوى رسمية ضدي واتهمني بالتهجم عليه، وبعدها تدارك الوضع وسحب الشكوى، وعليه نحن بدأنا بخطوات التصعيد ومن ضمنها الإضراب، ونطالب باعتذار رسمي منه؛ باعتبار التهجم على رئيس لجنة العاملين هو مس بكامل الموظفين'.

وأكد السمرين استمرار الإضراب حتى تحقيق كافة المطالب، مشيرا إلى أن اللجنة أعدت خطة طوارئ لتقديم خدماتها للمناطق الحساسة مثل المستشفيات ومقر الرئاسة، ومجلس الوزراء.

بدوره، اعتبر رئيس بلدية البيرة جمال الطويل في اتصال هاتفي مع 'وفا'، إضراب لجنة العامين غير قانوني وغير مبرر، بغض النظر عن الفترة الزمنية، قائلا، 'تعودنا في كل عام أن تخرج لجنة العاملين علينا بخطوات احتجاجية وتصعيدية، واستغلالها أي بند على المحك من أجل تبرير هذه الخطوات'.

وأكد أن المجلس البلدي يوافق على مكتسبات العاملين التي حققوها، كما ورد في النظام الذي صادق عليه مجلس الوزراء، وكما تم الاتفاق عليه من خلال التفاهمات النقابية للهيئات المحلية.

وأضاف: 'هناك عدة أمور تم التوافق عليها بين نقابة العاملين في الهيئات المحلية ووزير الحكم المحلي، وبلدية البيرة ملتزمة بما تم الاتفاق عليه، ولم تتخذ أي قرار يتعارض مع ذلك'.

وحول اتهامه بالتهجم على رئيس لجنة العاملين، قال، 'إن الطريقة التي دخل بها إلى المكتب غير لائقة، وأعتبرها اقتحاما وعدم احترام للنظام'.

وعند الاستفسار عن ضربه رئيس اللجنة بمنفضة السجائر، عمد الطويل إلى إنهاء المكالمة، ولم يرد على اتصالات 'وفا' مرة أخرى.