روما يسقط للمرة الثانية في ديربي الغضب
5 آذار 2012- شبكة راية الإعلامية:
قفز لاتسيو إلى المركز الثالث بفوزه على مضيفه روما بنتيجة (2-1)، فيما عزز نابولي موقعه في المركز الخامس حين تغلب على مضيفه بارما بالنتيجة ذاتها ضمن المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
في دربي العاصمة على ملعب الأولمبيكو، تعرض روما لضربة موجعة في وقت مبكر جداً عندما ارتكب حارسه الدولي الهولندي مارتن ستيكلنبورغ خطأً قاتلاً بإسقاطه الألماني ميروسلاف كلوزه داخل المنطقة المحرمة فطرد على إثره واحتسبت ركلة جزاء انبرى لها البرازيلي هرنانيس وسجل منها هدف السبق في مرمى الحارس البديل الروماني بوغدان لوبونت (10).
ولم يتأخر رد أصحاب الأرض كثيراً وأدركوا التعادل من ركلة حرة ومتابعة ناجحة لفابيو بوريني الذي أودع الكرة سقف المرمى (16).
ولم تنجح محاولات الفريقين خصوصاً لاتسيو في زيادة الغلة خلال الوقت المتبقي من الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، نزل لاتسيو مصمماً على الفوز خصوصاً أن النقص العددي في صفوف مضيفه يساعده على ذلك فأضاف الهدف الثاني بواسطة المخضرم ستيفانو ماوري الذي تلقى كرة خلف الدفاع من كريستيانو لاديسما أنهاها في الشباك (61).
ورفع لاتسيو الذي لعب بعشرة لاعبين في الدقائق الأخيرة بعد طرد ليونيل سكالوني بالصفراء الثانية (86)، رصيده إلى 48 نقطة وفك الشراكة مع أودينيزي الذي اكتفى بتعادل سلبي مع ضيفه أتلانتا برغامو، في حين وقف رصيد روما عند 38 نقطة في المركز السادس بفارق نقطة واحدة أمام إنتر ميلان الذي قد يتأجل رحيل مدربه كلاوديو رانييري بتعادله مع ضيفه كاتانيا 2-2 بعد أن كان متخلفاً بهدفين نظيفين.
رأس رانييري على المحك
وكان رانييري أكد عشية اللقاء إنه "لن تكون الفرصة الأخيرة له" للبقاء مدرباً بعد 7 هزائم وتعادل في المباريات الثماني السابقة في مختلف المسابقات.
وأضاف: "لا أرى أن المباراة ضد كاتانيا هي فرصتي الأخيرة. أنا واثق تماماً بالنادي ولا أريد أن يكون الفريق مرتبطاً بمستقبل المدرب. لا أشعر بأني موضوع على المحك لأنني عندما وصلت كان الوضع أسوأ من الآن".
يُذكر أن رانييري (60 عاماً) عين أواخر أيلول/سبتمبر الماضي مدرباً لإنتر ميلان، وصيف بطل الموسم الماضي وحامل اللقب 5 مرات متتالية قبله مباشرة، خلفاً لجانبييرو غاسبيريني.
وتقدم كاتانيا في الدقيقة 20 إثر كرة في العمق من الأرجنتيني بابلو بارينتوس إلى مواطنه أليخاندرو غوميز الذي تابعها بيمناه في شباك الحارس الدولي البرازيلي جوليو سيزار.
وأنهى كاتانيا الشوط الأول متقدماً بهدفين نظيفين بعد أن سجل الأرجنتيني الآخر ماريانو إيزكو الثاني بتسديدة يسارية مستفيداً من كرة جوفاني ماركيزي (38).
وفي الشوط الثاني، قلص الأوروغوياني دييغو فورلان الفارق إثر تمريرة من الهولندي ويسلي شنايدر (71).
ثم أنقذ دييغو فورلان والأرجنتيني دييغو ميليتو رأس رانييري بعد ان قدم الاول كرة موزونة إلى الثاني الذي تابعها في الشباك هدفاً ثانياً مدركاً التعادل لإنتر ميلان (80).
وكالات