البطالة واليأس… تقودان ممرضا سعوديا للانتحار
رام الله - شبكة راية الاعلامية:
أقدم الشاب السعودي عبد الرحمن الرويلي (25 عاما) على الانتحار (شنقا) في منزله صباح الجمعة في مدينة عرعر (شمال السعودية) والذي يؤكد العديد من المطلعين على قضيته أنه أقدم على ذلك بعد أن يئست محاولات في إيجاد وظيفة له في وزارة الصحة.
ويؤكد عدد من المقربين له أن الرويلي هو العائل الوحيد لأسرته، ويحمل شهادة الدبلوم الصحي من أحد المعاهد الخاصة، وذكروا أنه عانى بسبب وضعه الماديّ السيئ الكثير اثناء دراسته وخاصة من ناحية تسديد رسوم المعهد الصحي الخاص التي كلفته أكثر من خمسين الف ريال سعودي. وذكروا أيضاً انه اجتاز الإختبار الذي تحدده الهيئة السعودية للتخصصات الطبية والذي تضعه وزارة الصحة شرطاً لتوظيف خريجي المعاهد الخاصة.
وأوضح الناطق الإعلامي في شرطة الحدود الشمالية العقيد بندر بن عطاالله الايداء، في بيان صحافي أصدره أمس، أن مركز شرطة الخالدية تبلغ من مستشفى عرعر المركزي عن استقبالهم جثمان مواطن متوفى في منزله، مشيراً إلى أنه تم انتقال المختصين وفريق الأدلة الجنائية إلى المستشفى، «واتضح وجود آثار ربط (حبل) حول رقبة الشاب»، مضيفاً أنه تم إدخال جثمان الشاب إلى ثلاجة الموتى في المستشفى، من أجل عرضه على الطبـيب الشرعـي، فيما لا يزال التحـقـيق في القـضية جارياً.
وجاء انتحار الشاب، بعد يومين فقط من زيارة تفقدية لوزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة لمنطقة الحدود الشمالية، حاول عبد الرحمن مع مجموعة من زملائه خريجي المعاهد الصحية الخاصة من خلالها مقابلة الوزير لإطلاعه على قضيتهم وتأخر توظيفهم، لكن محاولاتهم باءت بالفشل.
المصدر: وكالات