طقوس غريبة وطريفة في عالم الكرة

2012-03-13 13:47:00

13 آذار 2012- شبكة راية الإعلامية 

من منا لا يملك عادات وطقوس يربطها بنتائج فريقه؟ بالتأكيد هناك الكثير من الجماهير الكروية التي تواظب على طقوس معينة معتقدة أنها تجلب الحظ لفريقها، على غرار مشجع إنكليزي لفريق درجة ثالثة لم يغير سرواله الداخلي طيلة 6 أسابيع متواصلة بعد سلسلة من الانتصارات المتتالية لفريقه، حتى وقع المحظور وغسلت زوجته سرواله من دون علمه، فخسر فريقه! 

هذا ربما شعور بليغ صادفت معه سلسلة انتصارات الفريق، لكن الجماهير ليسوا وحدهم في تقمص عادات وتقاليع غريبة، لان اللاعبين ونجوم الرياضة لديهم العديد منها، وفي ما يأتي قائمة بأغرب تقاليع وطقوس النجوم:

ريمون دومينيك: ربما الاكثر غرابة بين المذكورين، هذا المدرب الفرنسي الذي اعتبره الكثير من الفرنسين كارثة حلت على الكرة الفرنسية، فمن أحد تقاليعه الغريبة، انه كان ينتقي تشكيلة المنتخب الفرنسي من اللاعبين بحسب أبراجهم الفلكية، وكان يتفادى انتقاء لاعبين من برج العقرب، لانه بحسب تعبيره "غير كفؤين وكسولين واصحاب مشاكل".

جون تيري: باعترافه فان لديه أكثر من 50 عادة وتقليعة يتبعها قبل كل مباراة، فهو ارتدى واقي الساقين ذاتهما لعشر سنوات متواصلة، قبل ان يتخلى عنهما عقب الخسارة في نصف نهائي دوري أبطال اوروبا امام برشلونة، وهو يسمع الى أغنية "آشر" دائماً قبل كل مباراة، وأيضاً يوقف سيارته في نفس البقعة ويستخدم نفس المرحاض.

لوران بلان: 
مدرب منتخب فرنسا الحالي وقائده السابق، كان يقبل رأس زميله الحارس فابيان بارتيز قبل بداية كل مباراة خلال مونديال 1998، الذي فاز فيه منتخب الديوك، ولم يدخل مرمى بارتيز سوى هدفين طيلة البطولة.

بوبي مور: قائد منتخب انكلترا الفائز بكأس العالم 1966، كان لا يرتدي سرواله (شورط) الا عندما يتأكد ان جميع زملائه فعلوا قبله، واذا اضطر احدهم الى نزعه، فانه ينزل سرواله الى ان يرتدي زميله سرواله مجدداً.

باري فراي: مدرب نادي بيرمنغهام في منتصف التسعينات، كان يبول على كل الزوايا الاربع من الملعب كي يتأكد من عدم وجود أي لعنة أو سحر أسود على فريقه.

ايلي ديميتريسكو:
 النجم الروماني في التسعينات كان يمسح حذاءه بحبق الريحان قبل ليلة من المباراة لانه يعتقد ان ذلك يساعده على تسجيل الاهداف.

بول اينس: نجم مانشستر يونايتد في التسعينات، كان لا يرتدي فانلته الا عندما يدخل أرض الملعب.

كريستيانو رونالدو: يقال انه يقص شعره ويوظبه قبل بداية كل مباراة لانه يعتقد انه لو لم يفعل فانه سيؤثر على تسجيله للاهداف.

سيرينا ويليامز: 
نجمة كرة المضرب الاميركية ترتدي الجوارب نفسها طيلة كل بطولة، وتربط حذاءها بنفس الطريقة دائماً، وتستخدم نفس المنشفة والحمام حتى خروجها من البطولة.

سيرجيو غويكوتشيا: حارس المرمى الارجنتيني الذي اشتهر بصده ركلات الجزاء، وهذا لسبب محدد، وهو انه قبل مواجهته لكل ركلة جزاء فانه يبول حول منطقة الجزاء وكأنه يميزها بانها منطقته، وفي كثير من الاحيان كان ينجح في صد هذه الركلات.

جيسون تيري: نجم كرة السلة الاميركية، الذي فاز بالبطولة في أول موسم له، واعاد السبب الى انه في الليلة السابقة لكل مباراة فانه ينام مرتدياً سروال الفريق المنافس، وهذا يجب ان يكون أصلياً وليس من الذي يباع في الاسواق.

يوهان كرويف: اسطورة اياكس وبرشلونة والمنتخب الهولندي السابق، تعود على مضغ العلكة داخل ملعب الخصم قبل بدء المباراة، ونجحت هذه العادة في جلب الكثير من الالقاب له ولفريقه، لكنه في نهائي كأس الأبطال في 1969، نسي كرويف جلب علكة معه وخسر اياكس امام الانتر في المباراة النهائية.

لويس اراغونيس: المدرب الاسباني الذي قاد فريقه الى الفوز بكأس الامم الاوروبية في 2008، كان يكره اللون الاصفر بشكل كبير، حتى انه في احدى المرات وبخ نجم الهجوم راؤول لانه ارتدى فانلة صفراء في التدريبات، وطلب منه تغييرها، وفي المباراة النهائية في 2008 ضد المانيا، رفض قبول باقة ورد صفراء قدمت اليه قبل المباراة.

كارلوس بيلاردو: مدرب منتخب الارجنتين الفائز بمونديال 1986، لم يتبع تقاليع عادية مثل ارتداء ربطة العنق ذاتها طيلة البطولة فحسب، بل حمل معه دائماً تمثالاً صغيراً لمريم العذراء، ووصلت الغرابة في عاداته الى حد حرمان لاعبيه من أكل الدجاج لانه يعتقد انه يجلب الحظ السيئ، في حين جعل لاعبيه يصافحون عروساً في يوم عرسها، لانه يعتقد العروسات يجلبن الحظ الجيد.